دان الرئيس الأميركي جو بايدن القمع الدموي «المشين جدا» للمتظاهرين في ميانمار، غداة إعلان إدارته أمس، فرض عقوبات جديدة على سلطات الانقلاب العسكري، مع تعليق فوري لاتفاق تجاري الى حين عودة حكومة «منتخبة ديموقراطيا» الى السلطة.
وقال بايدن للصحافيين في تصريح مقتضب أدلى به في مسقط رأسه بولاية ديلاوير «إنه أمر مروع»، مضيفا: «إنه أمر مشين للغاية وبناء على التقارير التي تلقيتها فقد قتل عدد كبير من الأشخاص من دون أي داع على الإطلاق».
وأعلنت ممثلة التجارة الأميركية كاثرين تاي في بيان «تعليق كل ارتباط للولايات المتحدة مع بورما بموجب الاتفاق - الإطار للعام 2013 حول التجارة والاستثمار مع مفعول فوري».
وطلبت بريطانيا عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي غدا لبحث الوضع في ميانمار، حيث تجدد خروج المتظاهرين المطالبين بالديموقراطية الى الشوارع في ميانمار بعد أسبوع دام أوقع أكثر من 100 قتيل بينهم أطفال. وتظاهر مئات الأشخاص في بلاتي بمنطقة ماندالاي (وسط) حاملين لافتات كتب عليها «الشعب لن يهزم أبدا».
وأوقف صحافيان في مييتكينا عاصمة ولاية كاشين، فيما تواصلت مراسم تشييع قتلى القمع الدموي الذي اوقع أكثر من 107 قتلى السبت الماضي.
وأوضحت مصادر ديبلوماسية في نيويورك أن أعضاء المجلس الـ 15 سيبدأون جلستهم بإيجاز لمبعوثة الأمم المتحدة الخاصة إلى بورما كريستين شرانر بورغنر.
ويبقى صدور بيان عن المجلس محل شك، نظرا لموقفي، الصين وروسيا، حيث دعت بكين كل الأطراف الى ضبط النفس بعد توالي الإدانات الدولية المنددة بحمام الدم.