وجه محمد الضيف قائد هيئة الأركان في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» ما وصفه «تحذيرا أخيرا» لإسرائيل لوقف «العدوان» الإسرائيلي في القدس.
وقال الضيف في بيان مقتضب، إن «قيادة المقاومة والقسام تراقب عن كثب ما يجري في حي الشيخ جراح في القدس».
وأضاف «نوجه تحذيرا واضحا وأخيرا للاحتلال ومستوطنيه بأنه إن لم يتوقف العدوان على أهلنا في حي الشيخ جراح في الحال فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي وسيدفع العدو الثمن غاليا».
من جهته، أعلن الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم «إحالة ملف البيوت المستهدفة بالاستيلاء عليها في الشيخ جراح إلى محكمة الجنايات الدولية باعتبارها جريمة حرب وفق ميثاق روما، ومخالفة صريحة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني».
الى ذلك، أكد الناطق باسم الأمم المتحدة، «ستيفان دوجاريك»، أن استمرار أعمال الاستيطان الإسرائيلي في فلسطين غير قانونية.
وقال ستيفان في المؤتمر الصحافي اليومي من المقر الدائم في نيويورك امس، «موقفنا لا يتغير جميع الأنشطة الاستيطانية، بما فيها الإجلاء والهدم، هي غير قانونية بموجب القانون الدولي»، وذلك تعقيبا على ما يدور من أحداث في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية وتعرض أسر فلسطينية لخطر الطرد.
وأشار إلى قرار مجلس الأمن رقم 2334 (الذي طالب إسرائيل بوقف الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية)، وقال إن المجتمع الدولي لن يعترف بأي تغيير يطرأ على حدود 1967 بما فيها ما يتعلق بالقدس، عدا عن أي اتفاقيات تتوصل إليها الأطراف عبر مفاوضات.
وردا على أسئلة تتعلق بإرجاء الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في 22 مايو الجاري، قال ستيفان إن «ما هو مهم هو أن يقدر الفلسطينيون على التعبير عن رغبتهم عبر صناديق الاقتراع، نأمل - سواء كانت المشكلة فلسطينية داخلية أو مشاكل لها علاقة بحقوق الفلسطينيين في الأرض المحتلة وخاصة في القدس الشرقية بشأن قدرتهم على التصويت- أن يتم حل هذه القضايا حتى يتمكن الفلسطينيون من الاقتراع».
وفيما يتعلق بعدم تحديد موعد آخر لإجراء الانتخابات، قال « نأمل أن يتم تحديد موعد، والأمر لا يعود إلينا لتحديد الموعد لكن هذا أحد الأمور التي تتم مناقشتها مع مختلف المحاورين، أقل ما يمكن قوله هو انها بيئة سياسية معقدة، موقفنا الذي نعرب عنه سرا وعلانية هو أهمية تحديد موعد لإجراء الانتخابات».