Note: English translation is not 100% accurate
تقرير فرنسي يستبعد استئناف المفاوضات بين سورية وإسرائيل
نتنياهو يرفض الانسحاب من الجولان ويقترح تبادل أراضٍ بين سورية ولبنان والأردن
5 ابريل 2010
المصدر : عواصم ـ يو.بي.آي
ذكرت صحيفة «هآرتس» أمس أن تقريرا أعده ديبلوماسيان فرنسيان وقدماه للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أكد عدم وجود أي احتمال لاستئناف المفاوضات بين سورية وإسرائيل.
وحمل التقرير الفرنسي الجانبين الإسرائيلي والسوري مسؤولية ذلك بعدما تبين للديبلوماسيين الفرنسيين أن إسرائيل ليست مستعدة للانسحاب من هضبة الجولان وأن سورية ترفض قطع علاقاتها مع إيران وحزب الله.
وأعد التقرير ديبلوماسيان فرنسيان رفيعا المستوى هما مستشار ساركوزي لشؤون الشرق الأوسط نيكولا غالا ورئيس دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية باتريس باولي اللذان زارا إسرائيل في الاسبوع الثاني من شهر مارس الماضي وفي موازاة زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن.
والتقى الديبلوماسيان في إسرائيل مع الوزير لشؤون أجهزة الاستخبارات دان مريدور ورئيس مجلس الأمن القومي عوزي أراد كما التقيا مسؤولين كانوا ضالعين في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وسورية بوساطة تركيا خلال العام 2008. ووفقا لـ «هآرتس» فقد كتب الديبلوماسيان في التقرير الذي قدماه إلى ساركوزي أن سبب عدم وجود أي احتمال لإجراء مفاوضات بين إسرائيل وسورية نابع من الشكوك المتبادلة بين الجانبين وانعدام النضوج لتقديم تنازلات من أي نوع حيث تبين للديبلوماسيين أن إسرائيل ترفض الانسحاب من الجولان وسورية ترفض قطع علاقاتها مع إيران وحزب الله.
وتأكد الديبلوماسيان الفرنسيان من عدم وجود احتمال لاستئناف المفاوضات أو من إجراء مفاوضات بناءة بعد لقائهما عوزي أراد وهو المسؤول عن الملف السوري في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
ونقلت «هآرتس» عن مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن أراد شدد على أن إسرائيل لن تنسحب من الجولان بشكل كامل واقترح بدلا من ذلك إجراء تبادل أراض بين سورية والأردن ولبنان وإسرائيل بحيث تبقى هضبة الجولان في نهاية المطاف تحت سيطرة إسرائيل.
وأضاف المصدر الإسرائيلي انه «بعد أن استمع الديبلوماسيان إلى عوزي أراد أدركا..أنه لا توجد رغبة حقيقية في إسرائيل بالتقدم مع سورية في هذه المرحلة».
وقالت «هآرتس» إن الديبلوماسيين الفرنسيين زارا دمشق والتقيا الرئيس السوري بشار الأسد ومسؤولين آخرين أكدوا لهما أن سورية لن تتنازل عن علاقاتها الوثيقة مع إيران كما نفى المسؤولون السوريون أن بلادهم تمرر أسلحة إلى حزب الله وألمحوا إلى أنهم يفضلون الوساطة التركية في مفاوضات مع إسرائيل على الوساطة الفرنسية.