قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إنه لا استقرار في المنطقة دون معالجة تصرفات إيران.
وأضاف خلال مقابلة مع «العربية» امس: «قناعتنا أنه لا استقرار في المنطقة دون معالجة اهتمامات الدول الموجودة في المنطقة وقلقها من تصرفات إيران»، مشيرا في هذا السياق إلى الملف النووي الإيراني، ومؤكدا أنه يجب التوصل إلى اتفاق ذي مقومات أطول وأقوى.
كما أشار بن فرحان إلى أهمية معالجة الصواريخ الباليستية الإيرانية وكذلك التدخلات الإقليمية، التي تدخل في سياق «زعزعة أمن المنطقة».
من جهة اخرى، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني امس، أن القوى الغربية وافقت على إلغاء العقوبات الرئيسية المفروضة على بلاده.
ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عنه القول خلال تدشين مشاريع لوزارة النفط: «إنهم في فيينا يتفاوضون وموافقون على أنهم سيلغون جميع العقوبات الرئيسية. الحديث الآن عن القضايا الجزئية والتفصيلية».
وأوضح: «لقد وافقوا على إلغاء العقوبات المفروضة على النفط والبتروكيماويات والشحن والتأمين والبنك المركزي. لقد اتخذنا الخطوة الرئيسية والكبيرة وتم الاتفاق الرئيسي».
وفي السياق، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس، إنها لا تزال تجري محادثات مع إيران بشأن سبل المضي قدما في اتفاق بشأن مراقبة المواقع النووية مدته ثلاثة أشهر ينقضي أجله اليوم، مضيفة أنها ستصدر تقريرا بهذا الشأن في غضون أيام.
وأعلنت الوكالة التابعة للأمم المتحدة وإيران في فبراير أنه على الرغم من تقليص طهران تعاونها مع الوكالة بما يشمل إنهاء عمليات التفتيش «المفاجئة»، فإنهما أبرمتا اتفاقا بشأن مواصلة أنشطة المراقبة والتحقق «الضرورية».
وقالت الوكالة في بيان «المدير العام (للوكالة الدولية للطاقة الذرية) رافائيل جروسي ونائب الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي اتفقا في 21 فبراير على تفاهم فني ثنائي مؤقت (لما يصل إلى ثلاثة أشهر) لا يزال ساريا».
وأضافت «تجري الوكالة وإيران مشاورات في الوقت الراهن فيما يتعلق بتطبيق التفاهم القائم.
المدير العام سيطلع مجلس محافظي (الوكالة) على المستجدات في الأيام المقبلة».