Note: English translation is not 100% accurate
الصادق المهدي يهدّد بـ «الجهاد المدني» والترابي: فوز البشير يحوّل السودان إلى صومال آخر
6 ابريل 2010
المصدر : عواصم وكالات
كشف زعيم حزب الأمة السوداني الصادق المهدي عن أن حزبه يعكف على دراسة موقفه بشأن المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 11 ابريل الجاري وأنه سيتخذ قراره اليوم.
وأوضح زعيم أكبر الأحزاب السياسية وأحد مرشحي الرئاسة المنسحبين في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرتها أمس أن مطالب الحزب تتعلق بتجميد العمل بالأحكام الأمنية حتى نهاية الانتخابات، وأن يتم ذلك بأمر جمهوري، ووضع الإعلام القومي تحت إشراف آلية قومية ذات توجيهات نافذة تتفق القوى على تكوينها.
ونفى المهدي ما تقوله عناصر من حزب الأمة ان حزبه يمكن أن يثير العنف إذا فاز البشير، وقال: «نحن نتصرف بحضارة حتى إذا فاز البشير، ولكن إذا استخدمت الأساليب الفاسدة، حينها سنرى كيف نتصرف، سنحاول تجنب العنف لأن السودان الآن برميل بارود ولا يحتمل اشتعالات أخرى، هناك الآن أكثر من 50 ميليشيا وفصيلا مسلحا، والسودان سيصبح كرة لهب. هناك وسائل سلمية يمكن اللجوء إليها كالجهاد المدني.. بالوسائل المدنية».
من جهته، أكد د.حسن الترابي أن السودان في حال فوز عمر البشير بالانتخابات الرئاسية سيكون أخطر من الصومال، لأن الصومال يضم شعبا واحدا ودينا واحدا، بعكس السودان الذي يحوي شعوبا وديانات كثيرة، ما قد يفاقم صراعات وحروبا.
جاء ذلك في مقابلة خاصة بثتها قناة «العربية»، وحذر الترابي، الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي من تزايد نزعة القبلية والمحلية الإقليمية في السودان، الأمر الذي يؤكد الحاجة إلى حكومة جديدة تتولى حل أزمة دارفور والحيلولة دون انفصال الجنوب.
وقال الترابي إنه إذا قامت الحكومة الحالية بإجراءات تؤثر على سير الانتخابات، فإنه من المحتمل أن تنشب ثورات بالبلاد على غرار تلك التي ثارت مرارا ضد الحكومات العسكرية.