Note: English translation is not 100% accurate
خبير نووي إيراني صنع أجهزة الطرد المركزي يلجأ إلى فرنسا
معارضون إيرانيون اقتحموا سفارة طهران لدى هولندا وأنزلوا العلم
8 ابريل 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات
هاجم معارضون إيرانيون مقر سفارة طهران في العاصمة الهولندية لاهاي اول من امس وقاموا بإنزال العلم الإيراني.
وقالت مصادر المعارضة الإيرانية لموقع «العربية» الاخباري ان عشرة على الأقل تمكنوا من دخول باحة السفارة وأنزلوا علم بلادهم وكانوا يحملون لافتات كبيرة كتب عليها «الحرية لإيران» وتم اعتقالهم من قبل الشرطة الهولندية التي تجري تحقيقا معهم لمعرفة دوافعهم.
وبعيدا عن الشأن المحلي، هدد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد نظيره الاميركي باراك اوباما برد «مؤلم» وذلك في معرض ادانته للسياسة النووية الاميركية الجديدة التي لم تستبعد استخدام السلاح الذري ضد طهران.
وقال احمدي نجاد، في خطاب القاه في شمال غرب ايران ونقله التلفزيون الرسمي مباشرة، «آمل الا تكون التصريحات التي نشرت صحيحة فهو (اوباما) هدد باستخدام الاسلحة النووية والكيميائية ضد الدول التي لا ترضخ للولايات المتحدة».
الى ذلك، اعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير امس ان الصين وافقت على ان تشارك في اجتماع لمجموعة 5 + 1 في نيويورك اليوم يبحث خلاله موضوع فرض عقوبات على ايران.
إلى ذلك طلب خبير إيراني اللجوء السياسي لفرنسا، عبر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في تركيا، بعدما تعرض للسجن وإرغامه على تطليق زوجته من قبل الاستخبارات الإيرانية، بعدما رفض العمل في البرنامج النووي لبلاده، بحسب ما قال م.محمد معرفي لموقع IMG Press الإيطالي.
وأشار التقرير الذي نشره الموقع، الاثنين الماضي، الى أن معرفي يبلغ من العمر 34 عاما وهو من أهالي طهران وحصل على حق اللجوء السياسي في فرنسا، بدعم من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والمفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعتين لمنظمة الأمم المتحدة.
وأشار التقرير إلى أن المهندس النووي كان يعمل خبيرا في مجال إنشاء المفاعلات الذرية وصنع أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم لتخصب اليورانيوم. كما عمل في فترات زمنية مختلفة للحكومة الإيرانية، خاصة بعد مجيء الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى الحكم في عام 2005.
وأضاف الموقع أن معرفي الذي استاء من التأثير السلبي للتجارب النووية السرية على الناس، قدم استقالته لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية. إلا أن المسؤولين اقترحوا عليه الترقية ليصبح «رئيس الفريق التقني»، وحين رفض، اعتقلته عناصر من الاستخبارات الإيرانية في الشارع وقادته إلى زنزانة انفرادية حسب ما قال.
وتابع معرفي: «عند اعتقالي كنت قلقا جدا على زوجتي الحامل التي كانت تعيش لوحدها في البيت. وكان ينتابني شعور بعدم العودة إلى زوجتي مرة أخرى، ووضعوني في زنزانة مظلمة لا يزيد عرضها على المتر الواحد وطولها على مترين لمدة شهرين، وكانوا يسمحون لي بالاستحمام كل 3 إلى 4 أيام لمدة 5 دقائق فقط». وبعد الحديث عن تعرضه للضرب والتهديد بالقتل، قال إنه نقل إلى زنزانة أخرى بمساحة 12 مترا مربعا في مدينة بوشهر ليسجن فيها مع 17 معتقلا آخر.
ويقول «أطلق سراحي بعد عدة أشهر. وكان الجنين توفي نتيجة الظروف النفسية العصيبة التي عاشتها زوجتي»، موضحا أنه تعرض لضغوط من قبل وزارة الأمن والاستخبارات الإيرانية لإرغامه على الانفصال عن زوجته.