Note: English translation is not 100% accurate
تأجيل النطق بقرار استبعاد المرشحين الفائزين حتى الإثنين.. وتركيا تدعو مسعود بارزاني لزيارتها للمرة الأولى
«العراقية» تناشد الأمم المتحدة تشكيل حكومة انتقالية تعيد الانتخابات
29 ابريل 2010
المصدر : بغداد ـ وكالات
مازال تشكيل الحكومة العراقية يتقلب على صفيح ساخن لا يعرف طعم الراحة، فبينما دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون المسؤولين العراقيين إلى «وضع انقساماتهم جانبا واحترام الانتخابات واحترام التصويت الشجاع للعراقيين وتشكيل حكومة متماسكة تمثل إرادة وأمل كل العراقيين سريعا»، أعلن حيدر الملا عضو قائمة «العراقية» برئاسة اياد علاوي امس أن القائمة طلبت من الأمم المتحدة التدخل لتشكيل حكومة عراقية انتقالية تشرف على إعادة إجراء الانتخابات البرلمانية في العراق، في ظروف موضوعية بعيدة عن الاعتقالات والإقصاء ومخاطبة المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب العملية السياسية خاصة ان العراق مازال حتى الآن تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة».
وأضاف الملا ان «العراق اليوم يسير باتجاه الهاوية وخاصة إذا استمرت الحكومة الحالية بسياسة الإقصاء والإبعاد واستمرار حملات الاعتقال ضد الشعب العراقي».
وفي ذات السياق قررت الهيئة التمييزية القضائية التابعة لمجلس القضاء الأعلى بالعراق تأجيل النطق بقرار استبعاد تسعة مرشحين فائزين في الانتخابات النيابية الأخيرة حتى الاثنين المقبل.
وقال المدير التنفيذي لهيئة المساءلة والعدالة علي اللامي ان «الهيئة التمييزية القضائية التابعة لمجلس القضاء الأعلى اتخذت قرارا بخصوص استبعاد تسعة مرشحين فائزين في الانتخابات مشمولين بقرارات هيئة المساءلة والعدالة، لكنها أجلت النطق به حتى الاثنين المقبل».
وأضاف اللامي ان «المفوضية ارتكبت خطأ جسيما بإهمالها تطبيق القانون بشكل صحيح، وان المحكمة الآن لفتت نظر المفوضية إلى خطئها وطالبتها بتطبيق القانون من خلال تنفيذ قرارات استبعاد المرشحين وحذف أصواتهم».
يذكر أن الهيئة القضائية التمييزية في المفوضية أصدرت الاثنين الماضي، قرارا ألغت بموجبه الأصوات المحتسبة في الانتخابات لمرشحين مشمولين بإجراءات المساءلة والعدالة، وقررت أيضا إلغاء ترشيح 52 مرشحا بينهم فائزون في الانتخابات، فيما أكدت المفوضية أن القرار ملزم لها وعليها تطبيقه.
وعودة الى دعوة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون المسؤولين العراقيين إلى «وضع انقساماتهم جانبا واحترام الانتخابات»، فقد ذكر بيان صادر عنها «ان الولايات المتحدة، بصفتها صديقة وشريكة، تدعو المسؤولين العراقيين إلى وضع انقساماتهم جانبا واحترام التصويت الشجاع للعراقيين وتشكيل حكومة متماسكة تمثل إرادة وأمل كل العراقيين سريعا».
وأشارت كلينتون امس الاول إلى «احترام» الولايات المتحدة لهذه الإجراءات، مشددة في الوقت نفسه على الحاجة إلى «الشفافية»، وقالت «ان التحقيقات حول مزاعم بالتزوير يجب أن تجرى وفقا لآليات المفوضية الانتخابية»، و«على المرشحين أن يحظوا بكل الوسائل للرد على الاتهامات الموجهة ضدهم»، وذكرت ان الولايات المتحدة «لا تدعم أي حزب أو مرشح بعينه».
الى ذلك، كشفت صحيفة «حريت» التركية عن أن رئيس الإدارة الكردية لشمال العراق مسعود بارزاني تلقى دعوة من وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو لزيارة انقرة.
وذكرت الصحيفة «ان وكيل وزارة الخارجية التركية فريدون سينرلي أوغلو أجرى مباحثات مع بارزاني أمس الاول في مدينة اربيل، ونقل إليه الدعوة الرسمية من داود أوغلو لزيارة تركيا للمرة الأولى بعد استمرار رفض تركيا تحقيق زيارات متبادلة بين المسؤولين الأتراك والزعماء الأكراد في العراق».
وأوضحت أن بارزاني أعرب عن سعادته بهذه الدعوة آملا في تحقيق الزيارة في أسرع وقت ممكن، مشيرة إلى أن مباحثاته مع سينرلي أوغلو تطرقت إلى الانتخابات البرلمانية العراقية والمشاكل التي تبعتها، والتأكيد على ضرورة تشكيل حكومة جديدة قوية تمثل جميع المكونات الأساسية للشعب العراقي.
وفي سياق آخر، نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء محمد العسكري القاء القبض أو العثور على مخبأ لنائب الرئيس العراقي السابق عزة الدوري خلال الحملة العسكرية التي تنفذها القوات الأمنية في جبال حمرين ضمن محافظة ديالى شمال شرق العاصمة بغداد.
وقال العسكري «ننفي العثور على أي مقر أو وكر أو مخبأ للمطلوب عزة الدوري في جبال حمرين خلال عملياتنا العسكرية في ديالى»، لافتا إلى أن «ما أعلن غير مؤكد وغير دقيق».
وأوضح أنه «تم العثور على ثلاث معسكرات لتنظيم القاعدة في جبال حمرين»، لكن لم يتم «العثور على مخبأ الدوري أو مقره في المنطقة».
وكانت مصادر أمنية أكدت العثور على مخابئ لتنظيم «رجال الطريقة النقشبندية» المرتبط بالدوري إضافة إلى كهف صخري اعتبرته مخبأ له.