Note: English translation is not 100% accurate
الكشف عن سيناريو إلكتروني يدمّر أميركا في 15 دقيقة
واشنطن تتهم رسمياً طالبان باكستان بالتورط في عملية «تايمز سكوير»
10 مايو 2010
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله والوكالات
بعد مرور أسبوع واحد على محاولة تفجير سيارة مفخخة في «تايمز سكوير» في نيويورك، أعلن وزير العدل الاميركي اريك هولدر أمس ان الولايات المتحدة بات لديها الدليل على ان حركة طالبان باكستان تقف وراء الاعتداء الفاشل والذي يتهم به الباكستاني فيصل شاه زاد.
وقال هولدر لشبكة آي بي سي «لقد جمعنا أدلة تشير الى ان حركة طالبان باكستان تقف وراء محاولة الاعتداء». وأضاف الوزير الأميركي نعلم انهم ساعدوه على التحضير، وربما مولوه. وهو كان يعمل بحسب توجيهاتهم».
بموازاة ذلك، تناقضت التصريحات الرسمية الاميركية مؤخرا حول مدى اللوم الذي يمكن توجيهه الى السلطات الباكستانية بعد محاولة شاه زاد الفاشلة. فقد رفض الجنرال ديفيد بيتريوس قائد المنطقة العسكرية الوسطى بوزارة الدفاع الاميركية المزاعم القائلة بأن التساهل الباكستاني مع المتشددين ساهم في توجيه شاه زاد الى القيام بمحاولته الإرهابية. وقال بيتريوس في ندوة عقدت بواشنطن أول من امس ان الباكستانيين طوروا بقدر كبير وسائلهم في مواجهة الأرهاب وان «من الصعب لوم السلطات الأمنية في باكستان على عمل قام به شاب منفرد في نيويورك».
وأوضح الجنرال في معرض رده على سؤال حول عملية شاه زاد الفاشلة ان المنظمات المتطرفة «تسعى الى نقل عملياتها من النطاق المحلي الى خارج بلادها. القاعدة مثل على ذلك كما ان عسكر طيبة نفذت عملية بومباي للهدف ذاته. ان تلك العمليات الخارجية ذات الجاذبية الاعلامية تؤدي الى زيادة الاموال التي تتلقاها تلك المنظمات من متبرعيها».
وفي المقابل فإن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وجهت تحذيرا حاد اللهجة الى باكستان بسبب عملية شاه زاد. فقد قالت الوزيرة في لقاء مع برنامج «60 دقيقة» الذي بثته محطة «سي.بي.اس» التلفزيونية الاميركية ان الصلة بين منظمات تعمل في باكستان وشاه زاد كان يمكن ان تؤدي الى ردة فعل أميركية عنيفة ضد إسلام آباد اذا ما نجحت العملية الإرهابية. جاء ذلك الخلاف وسط تقارير أميركية تشير الى وصول فريق امني أميركي رفيع المستوى الى إسلام آباد بهدف المشاركة في التحقيقات التي تدور حول صلات شاه زاد بمتطرفين باكستانيين. وأوضحت تلك التقارير ان الفريق الأمني الأميركي يحمل مطالب محددة تهدف الى حمل أجهزة الأمن الباكستانية على فتح ملفاتها لاطلاع الاجهزة الاميركية بهدف تحسين مستوى المعلومات المتوافرة في واشنطن عن شبكات التطرف هناك. إلى ذلك، وبعد أيام من حادثة «تايمز سكوير»، حذّر المستشار السابق للبيت الأبيض لمكافحة الإرهاب ريتشارد كلارك قبل أيام من ان الولايات المتحدة قد تتعرض لهجوم إلكتروني قد يدمرها في غضون 15 دقيقة. وفي كتاب له بعنوان «الحرب الإلكترونية.. التهديد الأمني القومي المقبل»، والذي نشرت صحيفة «الديلي تليغراف» البريطانية مقتطفات منه ونشره موقع محيط، قال كلارك ان خدمة الإنترنت حينما تتعرض للتشويش فإن احتمالات كارثية يمكن ان تحصل مثل اندلاع النيران وانفجارات في مصاف في فيلادلفيا وهيوستن وتعطل المصانع الكيمياوية وانتشار غيوم من غاز الكلور القاتل في الجو.
وأضاف: «من الاحتمالات الكارثية ايضا عمليات اصطدام الطائرات في الجو وتحطم قطارات الأنفاق في نيويورك وواشنطن ولوس أنجيليس وسيعم الظلام في اكثر من 150 مدينة أميركية وسيموت عشرات الآلاف من الأميركيين في هجوم لا يختلف عن الهجوم النووي وكل ذلك يمكن ان يحصل خلال 15 دقيقة فقط وعلى يد إرهابي واحد فقط».
وأكد كلارك ان الإدارات الأميركية المتعاقبة بما فيها إدارة الرئيس باراك أوباما أخفقت في إدراك حجم المشكلة، فالجيش الأميركي حتى الآن لم يدشن مركز القيادة الإلكترونية وسط خلافات بشأن دور الأجهزة المختلفة التي قد تستعمل فيه.
وشدد على ان واشنطن لم تستعد بعد لمثل هذا الهجوم، خلافا لدول اخرى مثل الصين وروسيا وحتى كوريا الشمالية.
واقرأ ايضاً:
الأسد وأردوغان وأمير قطر لتوحيد المواقف من السلام ونووي إيران
غالبية البريطانيين تريد اعتراف براون بالهزيمة و مفاوضات المحافظين والأحرار تستغرق أياماً
إيران تعدم 5 معارضين بينهم امرأة نفذوا «أعمالاً إرهابية»
السلطة تبدأ المفاوضات غير المباشرة ونتنياهو يستعجل المباشرة
«العراقية» تخطب ودّ «دولة القانون» لمنع «المحاصصة»