Note: English translation is not 100% accurate
«ديلي إكسبريس»: كاميرون في «داوننغ ستريت» خلال أيام
بريطانيا: أنباء عن توصل «المحافظين» و«الديموقراطيين» لاتفاق عام و18 وزيراً «عمالياً» يرفضون الاستقالة رغم الخسارة البرلمانية
11 مايو 2010
المصدر : لندن ـ يو.بي.آي ـ رويترز

قالت شبكة سكاي نيوز الاخبارية البريطانية أمس أن حزبي المعارضة في بريطانيا «المحافظين» و«الديموقراطيين الأحرار» اتفقا على هيكل عام للعمل معا لتشكيل حكومة جديدة، مؤكدة في تقرير لم تنسبه إلى مصدر ان مفاوضين من الحزبين سيضعون الاقتراحات امام أعضاء الحزبين خلال ساعات. وفي وقت سابق اكد المتحدث باسم الشؤون الخارجية بحزب المحافظين وليام هيغ ان محادثات تشكيل حكومة بريطانية جديدة بين حزبه وحزب الديموقراطيين الأحرار أحرزت تقدما كبيرا، كما أفادت صحيفة ديلي اكسبريس امس بأن زعيم حزب المحافظين البريطاني المعارض ديفيد كاميرون سيتولى منصب رئيس الوزراء في غضون الأيام القليلة المقبلة.
وقالت الصحيفة ان كاميرون صار مستعدا لإبلاغ الملكة إليزابيث الثانية بأنه قادر على تشكيل حكومة جديدة وفي إطار خطوة ستؤدي في نهاية المطاف إلى إخراج زعيم حزب العمال غوردون براون من داوننغ ستريت (مقر رئاسة الحكومة البريطانية) وتعيد المحافظين إليه للمرة الأولى منذ 13 عاما.
ومازال المحافظون والديموقراطيون الأحرار منخرطين في التفاوض من أجل تشكيل الحكومة الجديدة طوال الأيام الـ 3 الماضية لكنهما لم يعلنا حتى الآن عن التوصل إلى اتفاق حولها.
وتمنح القوانين الدستورية في بريطانيا الأحزاب السياسية الرئيسية مهلة 15 يوما للتوصل إلى اتفاق لتشكيل الحكومة المقبلة بعدما أسفرت الانتخابات العامة التي جرت الخميس الماضي عن برلمان معلق قبل أن تواجه البلاد احتمال إجراء انتخابات عامة ثانية.
وأضافت الصحيفة ان كبار مفاوضي المحافظين والديموقراطيين الأحرار مازالوا يناقشون التفاصيل النهائية للاتفاق الذي سيدخل كاميرون إلى داوننغ ستريت بعدما عقد زعيما الحزبين كاميرون ونيك كليغ اجتماعين الليلة قبل الماضية.
وفي تطور دراماتيكي سعى رئيس الوزراء البريطاني وزعيم حزب العمال غوردون براون إلى تخريب الاتفاق من خلال تقديم عرض مغر على زعيم حزب الديموقراطيين الأحرار كليغ لتشكيل ائتلاف يساري لإبقاء المحافظين بعيدا عن داوننغ ستريت.
وأشارت ديلي اكسبريس إلى أن مصادر مطلعة أكدت أن كليغ رفض عرض براون واقترب من التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يضع المحافظين على رأس السلطة بدعم من الديموقراطيين الأحرار.
ونسبت الصحيفة إلى ويليام هيغ وزير خارجية الظل في حكومة حزب المحافظين قوله «إن المحادثات مع الديموقراطيين الأحرار أحدثت تقدما.. وأجرينا مناقشات ايجابية جدا ومثمرة حول العديد من المسائل الرئيسية ومن بينها الإصلاح السياسي والقضايا الاقتصادية والحد من العجز والإصلاح المصرفي والحريات المدنية».
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «صن» امس أن ثمانية عشر وزيرا بريطانيا من حكومة حزب العمال مازالوا يتشبثون بمناصبهم برغم خسارة مقاعدهم البرلمانية في الانتخابات العامة بسبب إصرار رئيس الوزراء غوردون براون على البقاء في «داوننغ ستريت».
وقالت الصحيفة إن هؤلاء الوزراء مازالوا يحصلون على رواتبهم الحكومية ومن المتوقع أن يعودوا إلى عملهم ومن بينهم وزير الدولة لشؤون الجاليات شهيد مالك.
وأضافت ان ديوان رئاسة الحكومة البريطانية أعلن أن الوزراء الذين خسروا مقاعدهم البرلمانية سيبقون في مناصبهم حتى يتم تشكيل حكومة جديدة. ونسبت الصحيفة إلى مصدر في الحكومة البريطانية قوله «إن هؤلاء لايزالون وزراء من الناحية الفنية رغم أنهم فقدوا مقاعدهم البرلمانية».