Note: English translation is not 100% accurate
نذر الحرب تلوح في شبه الجزيرة الكورية ..وطوكيو تؤيد إحالة قضية غرق السفينة إلى مجلس الأمن وتدرس فرض عقوبات جديدة
سيئول بدأت عقوباتها وأوباما يستنفر عساكره لدعمها بوجه بيونغ يانع
25 مايو 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

ارتفعت أصوات طبول الحرب في شبه الجزيرة الكورية، حيث هدد الرئيس الكوري الجنوبي لي مينغ بجعل كوريا الشمالية «تدفع ثمن» اغراق بارجة تشيونان غاليا، بموازاة إعادة اطلاق المناورات والحرب النفسية ضد بيونغ يانغ.
وطالب الرئيس الكوري خصوصا من مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ وعلق المبادلات التجارية معها.
وهدد لي ميونغ باك في خطاب تلفزيوني طغت عليه الحدة، الشمال برد عسكري فوري إذا وقع أي عدوان جديد. وقال لي ان بلاده «لن تقبل بعد الآن بأي عمل استفزازي من الشمال وستبقى على مبدأ الردع الاستباقي».
وأضاف «اذا انتهكت مياهنا الإقليمية ومجالنا الجوي او أرضنا فسنلجأ على الفور إلى حقنا في الدفاع عن أنفسنا». وفي خطاب حازم جدا، أعلن لي ايضا عن تعزيز «كبير» في الوسائل الدفاعية الكورية الجنوبية. وقال إن الجنوب تساهل في الماضي مع «وحشية» الشمال، مشيرا الى تفجير استهدف الرئيس الكوري الجنوبي في بورما وآخر ضد طائرة بوينغ تابعة لشركة الطيران الكورية في 1987. وأضاف «لكن الأمور تغيرت الآن وستدفع كوريا الشمالية الثمن بحجم اعمالها الاستفزازية».
وطالب بيونغ يانغ باعتذارات فورية وبمعاقبة المسؤولين عن الهجوم على البارجة تشيونان التي تزن 1200 طن وغرقت قبالة سواحل جزيرة بينيونغ.
التهديدات الكورية الجنوبية سرعان ما ترددت اصداؤها عند حلفاء سيئول، إذ أعلنت الحكومة اليابانية أمس دعمها لكوريا الجنوبية في إحالة قضية غرق السفينة «تشونان» أمام مجلس الأمن الدولي فيما حث رئيس الوزراء الياباني يوكيو هاتوياما وزراءه على دراسة فرض المزيد من العقوبات على كوريا الشمالية. وذكرت وكالة الأنباء اليابانية «كيودو» أن الحكومة اليابانية عقدت اجتماعا أمنيا على مستوى عال لمناقشة ردات الفعل المحتملة تجاه التقرير الدولي الذي أصدرته كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي والذي حمل كوريا الشمالية مسؤولية إغراق السفينة بطوربيد ما أدى إلى مقتل 46 بحارا كانوا على متنها.
وطلب هاتوياما من الوزراء دراسة فرض المزيد من العقوبات على كوريا الشمالية.
وفي واشنطن، أصدر الرئيس الأميركي باراك أوباما أوامر إلى القادة العسكريين في الجيش بالعمل إلى جانب القوات الكورية الجنوبية لضمان الجهوزية وردع أي اعتداء جديد عليها من كوريا الشمالية.
كما أمر اوباما حكومته بمراجعة السياسة الأميركية تجاه كوريا الشمالية ورأى ان العقوبات التي فرضتها سيئول على جارتها الشمالية «مناسبة تماما».
الا ان وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أكدت في بكين ان الولايات المتحدة «تبذل جهودا شاقة لتجنب تصعيد» في شبه الجزيرة الكورية. وقالت ان «الكوريين الشماليين يخلقون وضعا هشا جدا في المنطقة، يدرك كل بلد مجاور او قريب من كوريا الشمالية ضرورة تطويقه».
من جهتها، ذكرت شبكة «سي.إن.إن» ان البيت الأبيض أصدر بيانا بهذا الشأن بعد ساعات من إلقاء الرئيس الكوري الجنوبي خطابه الذي أعلن فيه عن قطع العلاقات التجارية مع بيونغ يانغ ومنع السفن الكورية الشمالية من الملاحة في مياهها.
وقبلا كانت سيئول أعلنت استئناف المناورات والحرب النفسية ضد الشمال في وقت حذرت فيه بيونغ يانغ بأنها ستدمر الأجهزة التي تنشرها سيئول على الحدود لبث الدعاية ضدها ضمن الحرب النفسية.