Note: English translation is not 100% accurate
الصين وأميركا وروسيا تدعو للحفاظ على الاستقرار وضبط النفس
بيونغ يانغ تقطع كل العلاقات مع سيئول: مستعدون لأي حرب محتملة
26 مايو 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

سعيا لمنع المزيد من التوتر في شبه الجزيرة الكورية بعد ان صنف رئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك كوريا الشمالية بأنها عدو رئيسي لبلاده، أعلنت الصين وأميركا أمس انهما متفقتان على أهمية الحفاظ على الاستقرار وتفادي التصعيد في شبه الجزيرة الكورية، وذلك حسبما أعلنه داي بينغ قوه عضو مجلس الدولة الصيني خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بعد اختتام حوار استراتيجي واقتصادي صيني ـ أميركي دام يومين.
بدورها، قالت كلينتون ان «الولايات المتحدة والصين تتشاركان هدف السلام والاستقرار لشبه الجزيرة الكورية»، واضافت ان بلادها ستعمل مع الصين للتوصل الى رد فعال ومناسب فيما يتعلق بالسفينة تشيونان التي تتهم سيئول بيونغ يانع باغراقها وبالتسبب في مقتل 46 من بحارتها.
ولم تنضم الصين حليفة كوريا الشمالية الى حملة التنديد الدولي بكوريا الشمالية، مفضلة القيام بـ «تقييمها» الخاص لغرق البارجة الكورية الجنوبية، ولم تنجح وزيرة الخارجية الأميركية التي تزور بكين حاليا في حمل الصين على ضم صوتها الى صوت الأسرة الدولية في هذه المسالة.
روسيا تدعو لضبط النفس
من جهتها دعت روسيا الكوريتين لضبط النفس ومنع اندلاع حرب، وذكر الكرملين في بيان: «أعرب مدفيديف عن أمله في أنه على الرغم من الموقف العصيب فمن الممكن إظهار ضبط النفس ومنع مزيد من التصعيد في الموقف في شبه الجزيرة الكورية»، كما حذرت وزارة الخارجية الروسية من أنه يجب على الكوريتين منع وقوع حرب.
ونسبت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء إلى متحدث باسم وزارة الخارجية الروسية قوله «الشيء الرئيسي هو منع التوتر من التصاعد ليصير صراعا مسلحا».
استعداد للقتال
جاءت تلك المواقف الداعية للتهدئة، بعد التصعيد الكوري الجنوبي الذي قابله الرد الكوري الشمالي الذي لم يكن أقل عنفا، إذ أعلنت بيونغ يانغ أمس قطع كل علاقاتها مع كوريا الجنوبية وكذلك قطع جميع وسائل الاتصالات بين البلدين، حسب ما اوردت وكالة الأنباء الرسمية الملتقط بثها في سيئول.
ولم تكتف بيونغ يانغ بهذا بل أضافت أنها ستطرد كافة الموظفين الكوريين الجنوبيين من منطقة «كايسونغ» الصناعية الواقعة شمال الحدود والتي يديرها البلدان، كما ستحظر تحليق الطائرات الكورية الجنوبية في اجوائها ومرور السفن في مياهها الاقليمية.
في سياق مماثل، أمر زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ إيل جيش بلاده كي يستعد لحرب محتملة مع كوريا الجنوبية اذا بادرت هي بالهجوم، بحسب تقرير لمجموعة منشقين عن الشمال.
وذكرت المجموعة، التي تتخذ من الجنوب مقرا لها، على موقعها الالكتروني ان أمر الاستعداد للقتال اذيع في العشرين من مايو الجاري.
ونقلت المجموعة عن إذاعة الجيش الشمالي القول «نحن لا نريد الحرب لكن إذا حاولت كوريا الجنوبية بمساندة من الولايات المتحدة واليابان مهاجمتنا فإن كيم يونغ إيل أصدر إلينا الأمر لإتمام مهمة التوحيد التي لم يتم إنجازها أثناء الحرب الكورية».