Note: English translation is not 100% accurate
طهران تَعِد بإنجازات نووية جديدة ومجلس الشورى يبحث اليوم تخفيض التعاون مع «الذّرية»
موسوي يدعو للاحتجاج عبر الإنترنت.. وكروبي: خامنئي حدّد نتيجة انتخابات 2009
13 يونيو 2010
المصدر : طهران ـ وكالات

بموازاة الهدوء الحذر الذي رافق الذكرى الأولى لإعادة انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس اثر الغاء المعارضة دعوتها للتظاهر، واصلت طهران تصعيدها ضد العقوبات الدولية الجديدة التي فرضت عليها الاربعاء الماضي وأعلن مجلس الشورى انه سيناقش اليوم مشروع قرار لتخفيض التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. كما أعلنت منظمة الطاقة الذرية الايرانية انها بصدد الكشف عن تطور نووي جديد خلال الأشهر المقبلة.
في هذه الاثناء ورغم اعلان المعارضة الغاء مظاهراتها الاحتجاجية، حذر الحرس الثوري الإيراني المعارضة من انه سيتعامل بصرامة مع أي محاولات لإثارة «أزمة أمنية».
وكان هناك تواجد أمني مكثف في ميادين طهران والعلامة الوحيدة على نشاط المعارضة كانت تكبيرات لا حصر لها سمعت من أسطح المنازل ليل أمس الأول وهي خطوة دعت إليها شخصيات معارضة في الخارج.
بيد أن المعارضة التي بررت إلغاءها المظاهرات بحقن دماء أنصارها، اتهمت قادة النظام بسلب حرية الناس ورميهم في السجون وحظر وسائل الاعلام. ودعت مجددا الى ضمان الحرية.
وقال الزعيم المعارض مهدي كروبي ان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، هو الذي قرر نتيجة الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو 2009.
وبحسب ما نقل عنه موقعه الالكتروني «سحام نيوز»، قال كروبي انه «لا تكون هناك نتيجة اذا لم يوافق عليها (المرشد الأعلى). هل هذه جمهورية؟».
وأضاف الرئيس السابق للبرلمان خلال مؤتمر صحافي لمراسلي المواقع الالكترونية التابعة للمعارضة ان المرشد الأعلى يعين بشكل مباشر او غير مباشر الاعضاء الـ 12 في مجلس صيانة الدستور.
وشارك في هذا المؤتمر الصحافي الى جانب كروبي، الزعيم المعارض الآخر مير حسين موسوي.
وأضاف كروبي ان النظام الايراني «يجب ان يمضي منطقيا باتجاه صحافة حرة وانتخابات حرة واحترام حقوق الشعب، ولكن ما يجري هو عكس ذلك».
من جهته، اتهم موسوي ان الحكام الحاليين لإيران نأوا بأنفسهم عن اهداف الثورة الاسلامية التي جرت عام 1979 والدستور ويعمدون الآن الى «تكميم أفواه الناس وحظر وسائل الاعلام وتنظيم انتخابات كالتي شهدناها السنة الماضية وملء السجون» بالمعارضين. وحث موسوي على ابقاء تحرك المعارضة «حيا لان الحكام سيخافون من ذلك».
وقال ان التظاهرات في الشوارع يجب الا تكون الوسيلة الوحيدة للاحتجاج وان المعارضة يجب ان تعمم رسالتها عبر «شبكات اجتماعية فعلية وافتراضية».
وأضاف كما أورد موقع كروبي «سهام نيوز» انه «يجب ان نساهم في توسيع نطاق المواقع على الانترنت والأفلام التي تلتقط عبر الهواتف النقالة تلك هي أفضل أدواتنا»، مشيرا الى تسجيل التقط عبر هاتف نقال للشابة ندا آغا سلطان البالغة من العمر 26 عاما وهي تنزف حتى الموت في أحد شوارع طهران خلال تظاهرات الاحتجاج نشر على الانترنت ما جعلها رمزا لحركة الاحتجاج.
في المقابل، نقلت وكالة انباء فارس عن النائب حامي رضا فولادجار قوله ان مشروع القانون سيثار اليوم في البرلمان بهدف مراجعة وتقليل التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في أعقاب قرار مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية.
وفيما لم يتضح ما إذا كان البرلمان سيبحث أيضا انسحاب إيران من اتفاقية منع الانتشار النووي، حذر مساعد رئيس الجمهورية ورئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي أكبر صالحي الدول الغربية من «الغرق في المستنقع» الذي أوجدته بشأن الملف النووي الايراني السلمي.
ودعا صالحي الذي تحدث أمس امام مسؤولي ورؤساء تحرير وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء الرسمية «ارنا» الدول الغربية «الى عدم فرض المزيد من العزلة على نفسها والعمل على قبول عملية تبادل الوقود النووي وتسوية الملف النووي الايراني بصورة مشرفة».
وقال «ان افضل السبل امام الغرب للخروج بصورة مشرفة من الملف النووي الايراني هو القبول بمبدأ تبادل الوقود النووي» في اشارة الى الاتفاق الذي وقع في طهران بوساطة تركية ـ برازيلية، معتبرا اياه السبيل الوحيد لاخراج علاقاتهم مع ايران «من المستنقع».
وفي تحد آخر للغرب، بشر صالحي بأن بلاده ستعلن عن تقدم جديد في برنامجها النووي خلال الشهور المقبلة.
ونقلت صحيفة «رسالت» اليومية عن صالحي قوله «خلال الشهور القليلة المقبلة ستعلن إيران عن انجاز نووي جديد فيما يتعلق بانتاج الوقود من أجل مفاعل الأبحاث في طهران».