Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تنتقد الخطوات الأحادية من الجانبين
الخناق على إيران يضيق.. عقوبات «أوروبية» على النفط وواشنطن توسع قائمتها السوداء
18 يونيو 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

مع استمرار تمسكها بموقفها من الملف النووي، توالت العقوبات على إيران حيث وافق زعماء الاتحاد الأوروبي أمس على فرض عقوبات أشد قسوة عليها بما يتضمن إجراءات تعوق الاستثمارات في قطاع النفط والغاز الإيراني وتقلص من قدراتها على التكرير واستخراج الغاز الطبيعي.
وقبل ذلك بيوم أعلنت الإدارة الأميركية إضافة عدد من الشخصيات والشركات الإيرانية الى القائمة السوداء، بعد أسبوع واحد من فرض مجلس الأمن عقوبات جديدة عليها. وهو ما أزعج روسيا التي انتقدت قيام الجانبين بفرض عقوبات أحادية على طهران.
وتشمل العقوبات الاميركية الجديدة شركات تامين ونفط وملاحة ترتبط ببرنامج إيران النووي والحرس الثوري الإيراني ووزير الدفاع احمد وحيدي.
وذكرت وزارة الخزانة الأميركية انها «تحظر كافة التعاملات بين أي من تلك الشركات أو الأفراد مع أي شخص أميركي، وتقرر تجميد أي أرصدة يمكن ان تكون للمذكورين في القائمة في أي منطقة خاضعة لسلطة الولايات المتحدة».
وفي معرض إعلانه عن العقوبات الأميركية الجديدة قال وزير الخزينة الأميركية تيموثي غايتنر ان بلاده تحث الدول الأخرى على ان تحذو حذوها.
ومن المقرر ان ينضم الكونغرس الأميركي الى الجهات التي تفرض عقوبات على ايران.ورحب هاورد بيرمان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس بالعقوبات الأميركية الجديدة وقال إنها «تعزز مسودة القانون التي تنص على فرض عقوبات شاملة على ايران والتي سيمررها الكونغرس قريبا».
وأوضح غايتنر أن الخطوات «تهدف الى ردع الحكومات الأخرى والمؤسسات المالية الأجنبية عن التعامل مع هذه الكيانات والذي يعني دعم نشاطات إيران غير القانونية». أما العقوبات الأوروبية، فقد تجاوزت بشكل كبير العقوبات التي أقرها مجلس الأمن.
وتركز الخطوات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي والتي يمكن أن يبدأ العمل بها خلال أسابيع على التجارة بما في ذلك البضائع ذات الاستخدام المزدوج والبنوك والتأمين وقطاع النقل الإيراني بما في ذلك النقل البحري والجوي إلى جانب العقوبات على صناعة النفط والغاز الحيوية.وقال رؤساء الدول والحكومات في قرارهم إن العقوبات على قطاع الطاقة سوف تحظر «الاستثمارات الجديدة والمساعدة الفنية ونقل التكنولوجيا والمعدات والخدمات التي تتعلق بهذه المجالات وخصوصا تلك التي تتعلق بالتكرير وتكنولوجيا الغاز الطبيعي المسال».وقال زعماء الاتحاد الأوروبي «يأسف المجلس الأوروبي بشدة لعدم استغلال إيران للفرص الكثيرة التي أتيحت لها لتزيل مخاوف المجتمع الدولي بشأن طبيعة البرنامج النووي الإيراني. «وفي ظل هذه الظروف لم يعد من الممكن تفادي إجراءات تقييد جديدة».
لكن الخطوات الأوروبية والأميركية لم ترق لروسيا التي كانت وافقت على عقوبات مجلس الأمن الاسبوع الماضي، وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أمس ان بلاده تشعر بـ «خيبة امل» من العقوبات الاحادية الجانب الأميركية والأوروبية ضد إيران محذرا من انها قد تؤثر على التعاون في الأزمة النووية.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن ريابكوف قوله «نحن نشعر بخيبة أمل بالغة لعدم استجابة الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي لدعواتنا بعدم اتخاذ مثل هذه الخطوات».
وأشار إلى ان واشنطن وبروكسل تسعيان الى وضع نفسيهما «فوق مجلس الأمن الدولي».
وقال ان روسيا ستتخذ قرارات خاصة بشأن إمكانية العمل المشترك بين القوى الدولية التي تسعى الى نزع قتيل الأزمة النووية.