دمشق ـ هدى العبود
بحث الرئيس السوري بشار الأسد أمس مع الملك الأردني عبدالله الثاني الذي قام بزيارة مفاجئة لدمشق أمس، العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
ونقل بيان رئاسي سوري عن الجانبين «ارتياحهما لتطور العلاقات بين البلدين وأهمية تطوير آليات العمل المشترك وتعزيز التعاون الاقتصادي في مختلف المجالات في إطار رؤية استراتيجية لتحقيق التكامل ومزيد من التعاون بين الدول العربية».
وأوضح البيان أن الجانبين بحثا بشكل خاص «الخطوات التي تستهدف تغيير الحقائق على الأرض وتفريغ القدس من سكانها العرب المسلمين والمسيحيين، وأدانا قرار الإبعاد الذي صدر بحق النواب الأربعة وهدم المنازل السكنية في القدس».
وأضاف البيان أن الرئيس الأسد والملك عبدالله شددا على «ضرورة العمل لبلورة موقف دولي لمواجهة سياسات الحكومة الإسرائيلية التي تعيق أي تقدم في الجهود السلمية وتقوض فرص التوصل إلى السلام الشامل في المنطقة»، مؤكدين على «ضرورة تكثيف العمل لرفع الحصار اللاإنساني المفروض على غزة والضرورة الملحة لتحقيق المصالحة بين الفلسطينيين».
واعتبر الجانبان، بحسب البيان، أن «المنطقة لن تشهد الاستقرار إلا بتحقيق سلام عادل وشامل على أساس قرارات الشرعية الدولية، يضمن إعادة جميع الحقوق لأصحابها الشرعيين وانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة».
من جهته أخرى نقل بيان ملكي أردني أن الزعيمين حثا على «العمل من اجل بلورة موقف دولي لمواجهة سياسات الحكومة الإسرائيلية التي تحول دون تحقيق تقدم في الجهود السلمية وتقوض فرص تحقيق السلام الشامل في المنطقة».
واكد الرئيس السوري والعاهل الأردني «ضرورة تكاتف جميع الجهود من اجل رفع الحصار غير القانوني واللاإنساني الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، وضرورة العمل على تحقيق المصالحة الفلسطينية».
واعتبرا ان «المنطقة لن تشهد الامن والاستقرار دون تحقيق سلام شامل وعادل على أساس قرارات الشرعية الدولية وبما يضمن إعادة جميع الحقوق الى أصحابها الشرعيين وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة وقيام دولة فلسطينية مستقلة على التراب الوطني الفلسطيني».