Note: English translation is not 100% accurate
نائب عكار لـ «الأنباء»: سياسة مخابراتية انتقامية وراء فتح جبهة «البارد»
14 يونيو 2007
المصدر : الانباء
بيروت - اتحاد درويش
اسبوع رابع من الاشتباكات بين الجيش اللبناني ومجموعة «فتح الاسلام» في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين دون الوصول الى حل على الرغم من المساعي والاتصالات لتسليم المطلوبين الى السلطات اللبنانية والى القضاء لمحاكمتهم وخاصة مرتكبي مذبحة العسكريين وبين السباق نحو الحسم العسكري، حيث تمكنت القوى الامنية من شل قدرات العصابة الارهابية خارج المخيم، وبين الوساطات والبحث عن مخارج لانهاء الازمة وتسليم المطلوبين يبقى الجرح مفتوحا ما لم يتم وضع حد نهائي لانهاء واجتثاث هذه الظاهرة الغريبة عن لبنان.
نائب عكار د. عزام دندشي تحدث لـ «الأنباء» عن الابعاد والاهداف الحقيقية لظاهرة ما يسمى بـ «فتح الاسلام» وعن الخطط التي جرى اعدادها لاشعال الحرائق في لبنان وتقويض سلمه الاهلي. حيث اكد ان الانقضاض على الشقة التي كانت بداخلها مجموعة من عصابة «فتح الاسلام» هو الذي فجر وسرع ساعة الصفر للبدء في اجتثاث هذه الظاهرة. ورأى ان تفجير الاوضاع في نهر البارد هو لتنفيذ سياسات مخابراتية انتقامية ارهابية بهدف زعزعة الاستقرار السياسي والامني.
واعتبر ان الجيش كان لابد له من الحسم عسكريا بعد الاعتداء الذي تعرض له. مطالبا بانهاء هذا الموضوع ووضعه في خانة دعم منطق الدولة ومؤسساتها. واعلن دندشي ان لا حكومة وحدة وطنية ستبصر النور قبل الانتخابات الرئاسية وان امر حصولها لا يتم بشروط مسبقة .الصفحة في ملف ( PDF )