Note: English translation is not 100% accurate
متكي يعرب عن رغبة بلاده في إقامة علاقات متكافئة مع أوروبا وينتقد «تبعيتها» لأميركا
إشارات إيجابية متبادلة: طهران تعرض وقف التخصيب وواشنطن مستعدة للتفاوض حول اتفاق التبادل النووي
30 يوليو 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد تصاعد المواجهة النووية بين ايران والغرب عامة وواشنطن خاصة اثر سلسلة العقوبات الدولية التي فرضت على طهران بدأت تلوح في الأفق بوادر حلحلة فيما إذا صدقت معلومات الصحف التركية التي أعلنت أمس نقلا عن وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو ان ايران مستعدة للتخلي عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% اذا وافقت الدول الكبرى على اقتراحها تبادل الوقود النووي.
وتطرق داود اوغلو أمام الصحافيين أمس الأول الى الزيارة التي قام بها الاحد لاسطنبول نظيره الايراني منوچهر متكي.
ونقل موقع صحيفة «ميلييت» الالكتروني عن الوزير قوله ان «الرسالة المهمة التي بعث بها متكي لتركيا هي التالية: في حال طبق اتفاق طهران وفي حال سلمت كمية الوقود الكافية لتشغيل مفاعل الأبحاث في طهران لن يكون لإيران اي سبب لمواصلة تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%». في إشارة إلى الاتفاق الذي وقع في طهران برعاية تركيا والبرازيل في 17 مايو ويرمي الى تبادل الوقود النووي الإيراني منخفض التخصيب بوقود غربي عالي التخصيب.
وقال أوغلو إن إيران مستعدة أن تهدئ مخاوف الآخرين من برنامجها لتخصيب اليورانيوم إذا تم المضي قدما في الخطة المقترحة لتبادل الوقود النووي.
ومقابل المبادرة الايرانية قالت وزارة الخارجية الأميركية أمس الأول إن واشنطن مستعدة لإجراء محادثات مع إيران بهدف إحياء اتفاق التبادل النووي وتأمل أن يعقد مثل هذا الاجتماع، الذي سيضم قوى عالمية أخرى، خلال الأسابيع المقبلة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية بي جيه كراولي: «نحن بالتأكيد على استعداد تام لمتابعة التفاصيل الخاصة باقتراحنا الأولي مع إيران المتعلق بمفاعل طهران البحثي».
وقال كراولي إن الولايات المتحدة تقيم حاليا أحدث مقترح من جانب إيران الذي تضمنه خطابها إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأضاف أن المقترحات الإيرانية عادة ما تكون «مشروطة بشكل كبير».
وتابع «لقد ألمحنا بشكل واضح إلى إيران في عدد من المناسبات استعدادنا للتواصل».
من جهته، أعرب وزير الخارجية الإيراني منوچهر متكي امس عن رغبة بلاده في إقامة علاقات متكافئة مع أوروبا التي كانت شددت عقوباتها على إيران لكنه انتقد «تبعية» الاتحاد الأوروبي لأميركا.
ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) الى متكي قوله «ان إيران ومن مكانة متكافئة ترغب في تعزيز علاقاتها مع أوروبا بمواقف مستقلة في سياساتها الخارجية».
وانتقد متكي في تصريح له خلال لقائه السفير الايرلندي الجديد لدى طهران اوليفر غروغن الذي سلمه نسخة من أوراق اعتماده ما وصفه بـ «تبعية الاتحاد الأوروبي في سياساته الأخيرة للكونغرس الأميركي عبر التصويت لصالح عقوبات جديدة على بلاده».
وقال إن الخطوة الأوروبية الأخيرة «تبين عدم الاستقرار بصنع القرار في الاتحاد الأوروبي وان قراراته تصدر بتأثير سياسات تملى من وراء الأطلسي».