Note: English translation is not 100% accurate
السعودية تطلق حملة شعبية لدعم الشعب الباكستاني
الأمم المتحدة: 3.5 ملايين طفل باكستاني معرضون للإصابة بأمراض قاتلة بسبب الفيضانات
17 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: حذر متحدث باسم الأمم المتحدة امس ان ما يصل الى 3.5 ملايين طفل في باكستان يواجهون خطر الإصابة بأمراض قاتلة تنقلها المياه نتيجة الفيضانات المدمرة التي تجتاح البلاد.
وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية موريزيو غاليانو ان منظمة الصحة العالمية تستعد لمساعدة عشرات الآلاف في حال إصابتهم بالكوليرا.
وأضاف ان نحو «3.5 ملايين طفل معرضون لخطر شديد للإصابة بأمراض قاتلة تنقلها المياه ومن بينها الأمراض التي تسبب الإسهال مثل مرض «الزحار»، مقدرا إجمالي عدد الأطفال المعرضين لمثل هذه الأمراض بستة ملايين.
وقال ان من بين الأمراض التي يخشى ان يصاب بها الأطفال كذلك التيفوئيد والتهاب الكبد «هاء».
هذا وحذرت السلطات من وقوع مزيد من الفيضانات، فيما تستمر الجهود لإنقاذ مدينة رئيسية بجنوب باكستان.
وذكر رئيس هيئة الأرصاد قمر الزمان شودري أن موجة ثانية من الفيضانات من نهر إندوس وصلت إلى إقليم السند جنوب باكستان وتهدد باجتياح مناطق أخرى.
وقال «هذه الموجة الثانية (من الفيضانات) تتدفق بمعدل يتراوح بين 28320 و31152 مترا مكعبا في الثانية».
وغمرت فيضانات نهر إندوس آلاف القرى في السند، كما تهدد الفيضانات مدينة يعقوب أباد.
وقال وزير اتحادي قام بزيارة المنطقة المنكوبة التي تبعد 400 كيلومتر عن كاراتشي عاصمة الإقليم «نعمل بجد لتحويل مياه الفيضان عن يعقوب أباد».
ونزح حوالي ربع سكان المدينة البالغ تعدادهم 300 ألف نسمة، كما تواجه قاعدة جوية عسكرية خطر الفيضانات. وأحاطت المياه بيعقوب أباد، كما دمرت منشآت الاتصالات أو ألحقت بها أضرار.
واجتاحت الفيضانات العارمة الناجمة عن الأمطار الموسمية حوالي 20% من باكستان وتسببت في نزوح أكثر من 20 مليون شخص. ويستمر الدمار مع تحرك الفيضانات نحو الجنوب، لتغمر عشرات القرى يوميا.
ودعت الأمم المتحدة إلى جمع 460 مليون دولار لتقديم مساعدات الطوارئ لحوالي 6 ملايين شخص متضرر من الفيضانات في باكستان.
وقال أمين عام الأمم المتحدة بان كيمون للصحافيين عقب تفقده للمناطق المتضررة من الفيضانات «إنه يوم يمزق قلبي».
وأضاف «لقد قمت بزيارة العديد من المناطق المتضررة بالكوارث الطبيعية في أنحاء العالم في الماضي ولكن لم أر شيئا مثل ذلك».
ويكافح عمال الإغاثة بكل جهدهم لتوصيل المساعدات لملايين اللاجئين في المخيمات والمباني الحكومية. وسارت عمليات الإغاثة ببطء بسبب الطقس السيئ والطرق والجسور المدمرة.
في غضون ذلك، أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بإطلاق حملة شعبية في المملكة لمؤازرة الشعب الباكستاني على مواجهة كارثة الفيضانات.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن «خادم الحرمين وجه النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز بإقامة حملة شعبية شاملة لمؤازرة الشعب الباكستاني لمواجهة ما أصابهم من كارثة جراء الفيضانات التي تضرر منها الشعب الباكستاني».
وأضافت أن الحملة تأتي «في إطار ما تقوم به السعودية من جهود ومؤازرة للوقوف مع الشعوب التي تتعرض للكوارث».
وكانت المملكة بدأت بتسيير جسر جوي لإغاثة المنكوبين منذ بداية كارثة الفيضانات في باكستان.