Note: English translation is not 100% accurate
كوسران يسلم الدعوات لحضور مؤتمر باريس التشاوري وواشنطن قلقة من الانفتاح الفرنسي على المعارضة
4 يوليو 2007
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
خطوط الاتصالات الدولية والاقليمية مفتوحة على الازمة اللبنانية وكذلك الاستعدادات بأوجهها السلبية والايجابية، ويبقى نجاح المبادرات رهن المشاورات القائمة على جميع المستويات الدولية.
الى ذلك، اكدت عودة الموفد الفرنسي جان كلود كوسران الى بيروت امس لتسليم الدعوات الى شخصيات الصف الثاني لاجتماع باريس المقرر حول طاولة مستديرة منتصف الشهر الجاري، ما اكد الانطباع بأن السلطة الفرنسية الجديدة مصرة على الادلاء بدلوها في لبنان بطريقة مختلفة، بيد ان مراجع سياسية لبنانية لا تعتقد ان بوسع باريس ان تتجاوز في الحوار الذي تطرحه حدود التشاور لأن لعبة «اليويو» الاميركية لا تسمح لأي طرف بانتزاعه الكرة اللبنانية من الاصبع الاميركي.
بدورها، استبعدت مراجع لـ «الأنباء» تحول التجاذبات السياسية الحاصلة الى عنف على الارض، لكنها اكدت على حصول تأزم سياسي متدرج، معتبرة ان ذلك من طبيعة الامور، لأن ما يجري هو عراك على رئاسة الجمهورية وليس على اي امر آخر.
وتقول هذه المراجع ان فرنسا تريد محاورة جميع الاطراف في لبنان، وضمنا حلفاء سورية وايران، ما يشكل انفتاحا على دمشق وطهران بخلاف الاستراتيجية الاميركية.
من جهتها، تعتبر المصادر الفرنسية هذه الاستراتيجية مدعاة ارتياح لطهران ودمشق من حيث انهما يظلان على اطلاع تام على كل المجريات من خلال حلفائهما على طاولة الحوار، الامر الذي لا يبعث على الارتياح الاميركي.
بيد ان ثمة علامة استفهام كبرى طرحت نفسها في بيروت على خلفية الرحيل شبه الجماعي للعمال السوريين من لبنان على خلفية الاعتقاد بأن معبر المصنع الوحيد العامل الآن بين البلدين سيجري اقفاله منتصف الشهر الجاري.الصفحة في ملف ( PDF )