Note: English translation is not 100% accurate
طالبان: الأميركيون بخطر في كل مكان بعد 9 أعوام من الحرب في أفغانستان
13 سبتمبر 2010
المصدر : قندهار ـ أ.ف.پ
منذ الحادي عشر من سبتمبر 2001، راكمت الولايات المتحدة الخيارات السيئة التي تدفعها بسرعة نحو الهزيمة في افغانستان، وباتت صورتها كدولة «اجتياح» تعرض للخطر حياة كل الاميركيين في انحاء العالم، بحسب المتمردين في حركة طالبان.
ووضعت قيادة حركة التمرد الافغانية التي لم تتوقف عن زيادة سيطرتها في السنوات الاخيرة امام القوات الغربية، الحصيلة الاميركية للسنوات التسع الماضية على طريقتها.
واعتبرت ان هذه الحصيلة كارثية كما هو متوقع بالنسبة الى عدوها الأول، محرك التحالف العسكري الدولي الذي اجتاح افغانستان بعد بضعة أسابيع من اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 لمعاقبة نظام طالبان على دعمه لتنظيم القاعدة، وليس من وجهة النظر العسكرية فحسب.
وعلى هذا الصعيد، يكرر بيان «امارة افغانستان الإسلامية»، اسم نظام طالبان السابق (1996-2001)، على غرار ما اقر به زعيمه الملا عمر الأربعاء الماضي، ان الولايات المتحدة محكومة بالهزيمة على الاراضي الافغانية.
وقال البيان الذي صدر في قندهار: «بعد 9 سنوات على 11 سبتمبر، وبعدما جربوا كل الحلول العسكرية الممكنة في افغانستان، خسروا كل فرصة لإحلال السلام فيها».
وعلى رغم ارسال تعزيزات غربية بصورة منتظمة في السنوات الأخيرة، بينها 30 ألف جندي اميركي بقرار من الرئيس باراك اوباما، فان حركة تمرد طالبان تكثفت بشكل كبير منذ 3 أعوام لتتوسع الى كل أراضي البلاد تقريبا.
وقال بيان طالبان ان «التحالف الدولي الذي ضمته (الولايات المتحدة) اليها في البداية، يدرك الآن حقيقة الوضع وبدأ بسحب قواته من افغانستان للتخلص من هذه المشكلة».
واضاف انه «لم يعد أمام الولايات المتحدة» محرك الغزو «غير القانوني» و«الهزائم» العسكرية «بعد الآن سوى خيار واحد هو سحب قواتها من أفغانستان دون شروط مسبقة»، بدلا من ان تدفن نفسها في حرب باهظة الكلفة تضعف أفغانستان واميركا معا.
وأكدت طالبان ان السياسة التي تنتهجها الولايات المتحدة منذ 9 أعوام لا تسفر سوى عن ضحايا في افغانستان، وتهدد حياة كل المواطنين الاميركيين الذين بات ينظر اليهم في كل مكان على انهم «غزاة».
وقالت أيضا «ان تكون أميركيا بات خطرا لكل شخص في كل مناطق العالم. وقد انتزع ذلك من الأمة الاميركية نعمة العيش حياة هانئة في بلادها. وباتت منازلهم ومدنهم ومكاتبهم ومطاراتهم وقواعدهم العسكرية، ساحات قتال لهم. ولم يعد في وسعهم الشعور بالأمان في أي مكان»..