Note: English translation is not 100% accurate
لبنان: حزب الله تجاوز إساءة ساركوزي والمعارضة نفت موافقتها قبيل لقاء سان كلو
12 يوليو 2007
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
الانشغال بالذكرى السنوية الاولى لعدوان يوليو 2006 الاسرائيلي على لبنان على اتساع نطاقه السياسي والمعنوي لم يغب مؤتمر سان كلو اللبناني - الفرنسي عن دائرة المتابعة والاهتمام، ولا بالتالي متابعة البحث والتقييم بنتائج التحرك الاخير للامين العام للجامعة العربية عمرو موسى على خط جدة - دمشق.
على صعيد الذكرى السنوية الاولى للحرب العدوانية الاسرائيلية المدمرة، كان هناك نوع من التنافسية بين المسؤولين اللبنانيين الرسميين والسياسيين، الرئيس اميل لحود كان السباق في الادلاء بدلوه، وقد ادلى بموقفه صباحا وقبل موعد رسالة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الذي حدد مسبقا عند الثانية من بعد الظهر، ثم كرّت سبحة المواقف والتصريحات المتباعدة من حيث الاسباب والنتائج والمتقاربة عند نقطة ادانة اسرائيل.
اما بالنسبة لحديث الساعة اللبنانية خلوة سان كلو، كما سماها حزب الله، فقد اكدت مصادر حكومية ان المعارضة اللبنانية ستشارك رغم موقف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من حزب الله.
وفي رأي هذه المصادر لـ «الأنباء» ان المعارضة، خصوصا حزب الله، لن تضيع الفرصة المتاحة لخرق الحصار العربي والدولي المفروض عليه، ناهيك عن ان الرئاسة الفرنسية عادت واوضحت موقفها، واصفة حزب الله بالقوة السياسية التي لا يستهان بها بعد ان اعلنت انها سترفض ادراج الحزب على لائحة الاتحاد الاوروبي للمنظمات الارهابية، لذلك فإن قيادة الحزب ستتجاوز ما تصفه باساءات ساركوزي وتتعامل مع الامور من الزاوية الايجابية.
وفي هذا الاطار بالذات يمكن ادراج اللقاءات التي عقدها الرئيس نبيه بري مع اعضاء كتلة التيار الوطني الحر ثم مع اعضاء كتلة حزب الله في خانة التنسيق في المواقف في سان كلو رغم اعطاء هذه اللقاءات الطابع الاجتماعي (تهنئة الرئيس بري بزواج احدى كريماته).
من جهة قوى 14 مارس، فقد اكدت المصادر انها ستثبت في لقاء باريس استعدادها المطلق للحوار والتلاقي، وسيكون هناك اهتمام خاص بوفد التيار الوطني الحر انطلاقا من الاتصال الهاتفي الذي اجراه النائب سعد الحريري مع العماد ميشال عون والتواعد على التلاقي القريب.
على ان مصادر الاكثرية مازالت تستبعد التوصل الى حلول لبنانية حاسمة باستثناء ما سيعلنه وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير من ان اللقاء توصل الى «اقامة اساس يمكن البناء عليه لحوار اقطاب، وذلك في ضوء غموض المواقف الاقليمية».
الرئيس بري كشف امام زواره امس انه اذا ذللت العقبات من امام مؤتمر سان كلو وصدرت عنه نتائج ايجابية «فإنني سأبادر فورا الى الاتصال بعمرو موسى لكي يأتي الى لبنان على وجه السرعة للقيام بما يمكن القيام به».
كما كشف بري انه سيبدأ بعيد منتصف اغسطس المقبل جولة واسعة على المراجع اللبنانية من اجل البحث في الاستحقاق الرئاسي وشخصية الرئيس العتيد، يبدأها بزيارة البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله صفير.
رئيس كتلة المستقبل النيابية سعد الحريري اشاد بجهود الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وحكومته لاحياء عوامل الحوار بين اللبنانيين، ودعا جميع الاطراف اللبنانية الى التعامل بايجابية معها، وقال الحريري: لا يسعنا الا ان نتوقف امام الدور الذي يلعبه هذا البلد الصديق تجاه لبنان، معتبرا ان مبادرة الرئيس ساركوزي دليل جديد على تمسكه بتضامن اللبنانيين وتفاهمهم وبدور لبنان في المنطقة وبسيادته واستقلاله، وحث جميع الاطراف على التعامل بايجابية مع جهوده.الصفحة في ملف ( PDF )