Note: English translation is not 100% accurate
كوسران وضع القاهرة في أجواء «سان كلو» وموسى يعود إلى بيروت بعد أن يغادرها كوشنير
20 يوليو 2007
المصدر : الانباء
عواصم - عمر حبنجر ـ عماد علي
الوقائع اللبنانية مازالت على حالها مراوحة سياسية وعمليات عسكرية في مخيم نهر البارد ومحاولات فرنسية بتشجيع سعودي - ايراني وانفتاح سوري.
في هذا السياق، وصل الموفد الفرنسي جان كلود كوسران الى القاهرة امس، حيث اطلع وزير الخارجية احمد ابوالغيط والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى على نتائج لقاء سان كلو على ان ينتقل الى الرياض للغاية نفسها، ومنها الى باريس لتقييم جولته قبل ان يأتي الى بيروت نهاية هذا الاسبوع من اجل التحضير لزيارة وزير الخارجية برنار كوشنير المرتبطة بنجاح التحضيرات لهذه الزيارة، وفي عنوانها جمع الاقطاب اللبنانيين بحضور كوشنير وتحت سقف واحد.
وفي هذا الاطار، اعلن سفير لبنان الجديد لدى مصر ومندوبها الدائم بالجامعة العربية خالد زيادة ان الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى سيزور لبنان في اعقاب زيارة وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير لبيروت المقرر لها يوم 28 الجاري، مشيرا الى انها ستكون خلال الاسبوع الاول من اغسطس.
وقال زيادة، في تصريحات للصحافيين امس «ان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى لن يذهب الى لبنان قبل هذا الموعد»، مشيرا الى ان موسى ابلغه بذلك وبرغبته في زيارة بيروت في اعقاب زيارة وزير خارجية فرنسا.
وكان الوزير الفرنسي اعلن انه ان لم يتحاور اللبنانيون ويصلوا الى اتفاق فإن المرحلة المقبلة هي الحرب.
وقد رد النائب وائل ابوفاعور عضو كتلة اللقاء النيابي الديموقراطي الذي يتزعمه وليد جنبلاط بالقول: لا اعتقد اننا نتجه الى حرب، واضاف ابوفاعور: ان التحرك الفرنسي باتجاه العواصم العربية يهدف الى الحصول على دعم هذه العواصم للدور الفرنسي، لكن ابوفاعور اشار الى ان العقبة الاساسية بوجه هذا الدور هي عدم القبول بالحل الوسط، منبها الفرنسيين الى ان فتح الابواب امام البعض سيؤدي بحسب التجربة الى المزيد من الاغتيالات.
وعلى نسقه، رأى السفير الاميركي في لبنان جيفري فيلتمان امس ان النية اللبنانية الحسنة لا تلاقي تجاوبا من قبل السوريين، متمنيا عليهم سحب دعمهم للقواعد العسكرية الفلسطينية في قوسايا والناعمة ومناطق لبنانية اخرى.
واكد ان دعم بلاده للبنان قوي وطويل الامد، وحول الانتخابات الرئاسية استغرب ان يكون للنائب اللبناني ما هو اهم من جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، وقال ان الدستور اللبناني لم يشرع من اجل احداث الفراغ.
وتترقب بيروت نتائج زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد الى دمشق، وكذلك لاجتماع اللجنة الرباعية الدولية في لشبونة بتشجيع من الرئيس الاميركي من اجل السلام في الشرق الاوسط.الصفحة في ملف ( PDF )