Note: English translation is not 100% accurate
غيتس: إعداد خطط طوارئ لسحب القوات يتصدر أولوياتنا والربيعي يكشف عن مسعى للقاء سوري - أميركي حول العراق
28 يوليو 2007
المصدر : عواصم – وكالات
اعلن وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس عن قيام وزارته باعداد خطط طوارئ لانسحاب تدريجي للقوات الامريكية من العراق ووصف هذه الخطط بأن لها «أولوية».
وقال في رسالة بعث بها امس الاول الى السيناتور الديموقراطية هيلاري كلينتون التي تخوض حملة للفوز بترشيح حزبها في انتخابات الرئاسة والتي طالبت وزارة الدفاع «الپنتاغون» مرارا بالكشف عن وجود مثل هذه الخطط، انه يشارك بفاعلية في صياغتها.
واضاف «انه سيتعاون مع لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ في ايجاد سبيل لاحاطة اعضاء المجلس علما بالمفاهيم والعوامل والاعتبارات والاسئلة والاهداف المتصلة بخطط السحب التدريجي» للقوات.
وقال لهيلاري «تأكدي من وجود مثل هذا التخطيط فعلا بمشاركة نشطة مني ومن كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين وقادتنا في الميدان».
لكن المتحدث باسم الپنتاغون بريان وايتمان شدد على ان وزارة الدفاع لا تقوم بالتخطيط لانسحاب سريع او شامل للقوات، وان القيام بخفض تدريجي للقوات سيكون متفقا مع وجهة نظر حكومة بوش التي تذهب الى ان الحاجة قد تقتضي بعض الوجود الاميركي في العراق على الاجل الطويل.
وقال وايتمان «التخطيط لخفض قواتنا وسحب قواتنا هو بالقطع شيء ينبغي عمله».
من جهة أخرى أعلن «الپنتاغون» أنه يجد صعوبة في توصيل معدات أساسية للقوات المسلحة العراقية.
ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي» امس عن الپنتاغون قوله إنه لم يتم تسليم سوى نحو ثلث الأسلحة التي وعدت بها الولايات المتحدة وحلفاؤها الجيش العراقي.
وتأتي تلك البيانات من الپنتاغون بعد طلب من القائد العسكري الأميركي المسؤول عن التدريب في العراق بتسريع نقل المعدات.
وقد تسبب تأخر وصول الدعم في قلق بالعراق، فقد قال السفير العراقي في واشنطن سمير الصميدعي إن القوات المسلحة العراقية تشعر بالإحباط للتأخر البيروقراطي الذي يعوق قدراتها القتالية.
بدوره زعم السفير الاميركي في بغداد رايان كروكر أن زيادة عدد القوات الأميركية في العراق أدت إلى انخفاض العنف، فيما أبدى تفاؤلا مشوبا بالحذر بشأن إمكانية تحقيق تقدم في مجال المصالحة الوطنية.
ونقل راديو «سوا» الأميركي امس عن كروكر قوله إن الأوضاع الأمنية في محافظة «الأنبار» الغربية وبعض مناطق بغداد شهدت تحسنا ملحوظا إثر تكثيف وجود القوات الأميركية فيها.الصفحة في ملف ( PDF )