Note: English translation is not 100% accurate
انتحاري يقتل ويصيب نحو 50 قرب المسجد الأحمر ومتظاهرون منعوا إمامه الجديد من إقامة صلاة الجمعة
28 يوليو 2007
المصدر : اسلام اباد – وكالات
قال خالد برويز المسؤول المحلي في اسلام اباد ان انفجارا ناتجا عن هجوم انتحاري في مطعم قرب مجمع المسجد الاحمر بالمدينة قتل 11 شخصا بينهم 5 على الاقل من رجال الشرطة الباكستانيين واصاب 43 وأكدت مصادر صحافية باكستانية ان الهجوم كان انتحاريا، مشيرة الى ان الانتحاري فجر نفسه بحزام ناسف في داخل مطعم كان يجلس فيه عدد من رجال الشرطة لتناول الطعام.
وأوضحت المصادر ان الانتحاري دخل المطعم على الرغم من كل الاجراءات الامنية وطلب وجبة من الطعام ثم وقف وصرخ «الله اكبر» وفجر نفسه.
وقال شهود العيان ان الجثث والاشلاء تتناثر في موقع الهجوم الذي يبدو انه هجوم انتحاري، غير انه لم تعرف حتى الان تفاصيل كافية عن كيفية الهجوم الارهابي.
من ناحية اخرى، تمكنت الشرطة الباكستانية من السيطرة الكاملة على مبنى المسجد الاحمر بعد معركة عنيفة مع المتظاهرين الذين كانوا يسيطرون على المسجد حيث تظاهر مئات الاسلاميين في المسجد الاحمر مما أفسد خطط الحكومة لاستئناف الصلاة بشكل طبيعي بالمجمع بعد اجتياح دموي له بواسطة القوات الخاصة في وقت سابق من الشهر الجاري.
واغلقت حكومة الرئيس الباكستاني برويز مشرف المجمع وأجرت عمليات تجديد له قبل أن تعيد افتتاحه أمس الاول، غير أن عشرات من أنصار رجل الدين مولانا عبد العزيز غازي دخلوا المسجد ورفضوا السماح للامام الجديد الذي عينته الحكومة بأن يؤم الصلاة مطالبين بعودة زعيم المسجد مولانا عبد العزيز غازي، وقاموا باعادة صبغه باللون الاحمر.
وهتف المحتجون بشعارات من بينها «غازي سيشعل دمك ثورة» في اشارة الى عبدالرشيد غازي نائب رئيس الامام المتشدد السابق للمسجد والذي قتل خلال هجوم القوات الباكستانية على المجمع. كما هتفوا قائلين «مشرف قاتل» واجبروا الامام الجديد على مغادرة المجمع.
وقال أحد المحتجين ويدعى غلام مصطفى «اذا كان الجهاد ارهابا فسيبقى هذا الارهاب الى الابد».
كما ألقى محتجون شبان حجارة على عربة مدرعة مارة. وهاجم المئات من طلبة العلوم الدينية الغاضبين واقارب لهم الامام الجديد مولانا اشفق الذي عينته الحكومة الباكستانية ومساعده لياقت بلوش واقتادوهما الى خارج المسجد الاحمر كما اعتدوا على المصورين الصحافيين المتواجدين هناك.الصفحة في ملف ( PDF )