Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تعتبر انسحاب «التوافق» مناورة سياسية والجبهة تصف الحكومة بالمؤقتة وتهدد بالخروج من البرلمان
3 أغسطس 2007
المصدر : عواصم – وكالات
قال النائب عن جبهة التوافق العراقية د.ظافر العاني ان حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي باتت عرجاء بعد انسحاب وزراء الجبهة منها واكد ان تجاهل مطالب الجبهة سيدفعها الى الانسحاب من العملية السياسية برمتها، مؤكدا ان استقالات نائب الرئيس طارق الهاشمي ورئيس مجلس النواب محمود المشهداني ونواب الجبهة الاربعة والاربعين هي تحت اليد ويمكن ان تقدم في أي لحظة.
وعن موقف نائب الرئيس طارق الهاشمي من مقاطعة الحكومة اوضح العاني ان استقالة الهاشمي والمشهداني والنواب هي تحت تصرف قيادة الجبهة ويمكن ان تعلنها في أي وقت تشعر فيه بتجاهل مطالبها. وقال ان الجبهة لن تمنح هذه المرة أي مهلة للانسحاب من العملية السياسية برمتها عندما ترى انها اصبحت مؤذية كما فعلت مع الحكومة لانها ستنسحب من دون أي اعلان.
واضاف ان الجبهة ستبقى تضغط من اجل تنفيذ مطالبها من خلال اتصالات وتحالفات تجريهامع القوى السياسية الاخرى بهدف اخر يسعى الى اصلاح العملية السياسية «واذا ما عجزنا عن تحقيق هذا الاصلاح وفقدنا الامل فاننا سنضطر للانسحاب من العملية السياسية».
واضاف النائب العاني ان حكومة المالكي لم تعد حكومة وحدة وطنية وانما حكومة طائفية عرجاء والاتصالات جارية لتغييرها. وعما اذا كان علاوي سيسحب وزراءه الخمسة من الحكومة قال العاني ان هناك اشارات على هذا الطريق لكننا نتمنى الا يتم الانسحاب حاليا حتى لا يقال ان هناك مؤامرة مشتركة ضد المالكي والعملية السياسية.
وعما اذا كانت جبهة التوافق ستشارك في قمة القادة السياسيين العراقيين التي ستعقد الاسبوع المقبل اشار الى انها ستكون احد المساهمين الفاعلين فيها. واضاف ان هناك لجنة تعقد اجتماعات حاليا للاتفاق على جدول اعمال هذه القمة والقضايا التي ستناقش خلالها والتي تتعلق بكركوك والتعديلات الدستورية وقانون النفط والغاز الجديد وقانون المساءلة بديلا عن اجتثاث البعث اضافة الى الملف الامني. وفي السياق نفسه قلل البيت الابيض امس الاول من اهمية استقالة الوزراء الستة في جبهة التوافق، كبرى كتل العرب السنة في البرلمان، من حكومة نوري المالكي، واصفا اياها بانها «مناورة سياسية داخلية».الصفحة في ملف ( PDF )