Note: English translation is not 100% accurate
عون والجميّل يتراشقان المسؤولية حول فشل لقاء بكركي وبري يلوم تمام سلام لموقفه «الخاطئ» من انتخابات بيروت
4 أغسطس 2007
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
انطلقت الماكينات الانتخابية في كل من بيروت والمتن امس بأقصى زخم مستطاع، وكانت الانطلاقة الفعلية من مهرجانين انتخابيين اقامهما طرفا المنافسة «الكتائب» و«التيار الوطني الحر» في كل من انطلياس وضبية بعد ظهر امس. وشهدت الاحتفالات تراشقات واتهامات ابرز ما فيها الخبر المنقول عن «ايلاف» ومضمونه ان العماد ميشال عون التقى في المانيا اخيرا المسؤول الامني السوري اللواء محمد ناصيف المعني بمتابعة جوانب من الملف اللبناني لدى القيادة السورية وهو ما أكد عون مساء عدم صحته. واعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع بعد لقائه الرئيس امين الجميل في بكفيا صباح امس «ان هناك مجنسين اتوا من سورية موجودين الآن في فنادق المتن»، مطالبا الجميع بالاقتراع لمصلحة رئيس حزب الكتائب. من جانبها، تحدثت جويس امين الجميل الى جمهور من سيدات المتن، فقالت «لقد سرقوا بيار منا، لكنهم لن يستطيعوا النيل من مقعده النيابي».
وتوجهت الى مناصري النائب ميشال المر بالقول «ان عدونا واحد، فمن حاول قتل الوزير الياس المر هو نفسه الذي اغتال ولدي بيار».
النائب صولانج الجميل دعت من جهتها الى تأييد الرئيس امين الجميل، ودعت ناخبيها في بيروت الى دعم مرشح الشركاء في العاصمة محمد امين عيتاني، محذرة من ان لبنان يتعرض لهجمة شرسة. واعتبرت ان التصويت ضد الرئيس الجميل وحتى عدم التصويت هو تأييد لعودة الهيمنة على لبنان. بدوره، هاجم رئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون العماد ميشال عون واصفا اياه بـ «ميشال نصرالله»!
الى ذلك، طمأن العماد ميشال عون المتنيين الى فوز مرشحه كميل خوري. وقال في احتفال انتخابي في الضبية مساء أمس «انه بالنسبة للأمن فان الجيش اللبناني موجود وسواعدنا موجودة».
وخاطب فريق السلطة بالقول: ليس لديكم سوى الكذب، تقولون انكم تمتلكون برنامجا فما هو
برنامجكم ولماذا لا تحققونه، وانكم تدعمون حكومة لم تنفذ أي وعد في وعودها.
وأضاف «اليوم معركة التحرر من الفساد السياسي واحذر كل من يفكر باستعمال العنف، فالقيادة السياسية تتحمل المسؤولية، وكلنا نحترم الشهداء، لكن نخوض هذه المعركة حتى لا تصبحوا شهداء.
وأضاف «لقد انجزنا تفاهما مع حزب الله ولم نستثن منه لا السُنة ولا الدروز، لكن لم يستجيبوا فنحن خيارنا السلام للبنان، لكن ليس لبنان الضعيف. وحول الوساطات مع الرئيس الجميل قال: حاولنا انجاز تفاهم حول الاستحقاق الانتخابي لكنهم لم يستجيبوا وأنا أشبههم بـ «جحا» الذي كذب وكذب حتى صدّق نفسه.
وكان العماد ميشال عون اشترط التزام الرئيس الجميل بمواجهة اي تعرض لصلاحيات رئيس الجمهورية مقابل التفاهم معه على الانتخابات الفرعية في المتن، وتحداه ان يفعل، ورد الجميل لاحقا بشرط مقابل وهو ان يلتزم العماد عون بـ «ثوابت الكنيسة المارونية»، مضيفا ان الرد الوحيد على تهميش الرئاسة هو بانتخاب رئيس جديد. هذان الشرطان ظهرا في خلفية اسباب انهيار مبادرة الكنيسة المارونية التي رعاها البطريرك الماروني نصرالله صفير، وقد اضاف مستشار الرئيس الجميل سليم الصايغ، الذي مثل الجميل مع سجعان القزي في اجتماع بكركي الذي لم ينعقد بسبب تجاهل الفريق العوني، الى ذلك امتناع ممثلي العماد عون واحدهما النائب ابراهيم كنعان رغم مراجعات المطران سمير مظلوم لانتفاء نية التفاوض من الاساس، خوفا من تقديم تنازلات، خصوصا بعد ابداء الرئيس الجميل الاستعداد للقاء العماد عون في بكركي. النائب كنعان تساءل من جهته عما اذا كان المطلوب الغاء اكبر تيار مسيحي في جبل لبنان، واضاف - في تصريح له امس - ان مشاركة التيار في انتخابات المتن الفرعية لا تهدف الى هدم بيوت سياسية كما يقولون.الصفحة في ملف ( PDF )