Note: English translation is not 100% accurate
لبنان: عون يدعو المسيحيين إلى خيار سياسي والجميّل للاعتزال وتسويق لحكومة انتقالية برئاسة العماد ميشال سليمان
13 أغسطس 2007
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
حديث الرئاسة في لبنان مستمر في موقع الصدارة السياسية، وقد عززته امس التحركات والمبادرات والاتصالات التي لا تنقطع معطوفة على اشارة رئيس مجلس النواب نبيه بري في حديثه الاذاعي امس الاول الى مؤتمر اقليمي في لبنان تداوله وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير اثناء زيارته الى القاهرة جديا بهدف اقامة حل مستدام للازمة اللبنانية المترابطة بدءا من رئاسة الحكومة وانتهاء برئيس الجمهورية.
كوشنير الذي من المفترض ان يعود الى لبنان في 23 الجاري ربما اوفد ممثله السفير كوسران في جولة جديدة في المنطقة قد تشمل السعودية وايران وترمي لتهيئة المناخات لاستئناف المسعى الفرنسي. وتقول مصادر حزب الله ان الڤاتيكان سيواكب هذا التحرك من خلال مبعوث الى لبنان قد تتوسع مهمته الى عواصم المنطقة.
وكان الرئيس نبيه بري اعلن عزمه السعي لرئيس جمهورية بالاجماع، والا فبالتوافق، وانه لن يسمح بتعطيل الاستحقاق الرئاسي وجلسة 25 سبتمبر لمجلس النواب قائمة بحضور ثلثي اعضاء المجلس النيابي، وقال لـ «صوت لبنان» انه سيباشر التحرك بدءا من النصف الثاني من الشهر الجاري.
حديث بري لـ «صوت لبنان» اثار سلسلة تعليقات وردود فعل، فاوساط النائب سعد الحريري ردت على تحذير الرئيس بري للنائب الحريري من نهائيات العلاقة مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، وقالت انه عرض على الرئيس بري حكومة من 19 + 11 قبل المحكمة واسماء مقترحة للوزير الحادي عشر، لكن هذا العرض رفض.
واشارت الاوساط الى ان بين الاسماء المقترحة الوزير جان عبيد والنائب عاصم عراجي.
وحول علاقة الحريري بالرئيس السنيورة الموجود الآن في اسبانيا ضمن اطار اجازة عائلية، قالت الاوساط ان الحريري سيكون على وفاق مع السنيورة. واضافت اوساط الحريري: ان الرئيس بري يعلم كما انه لا شيء يمكن ان يفرق بينه وبين حزب الله، فإن شيئا لا يمكن ان يفرق بين الحريري والسنيورة.
مصدر في قوى 14 مارس لاحظ تعليقا على تصريحات بري ان الاخير هو الوحيد من قوى 8 مارس الذي يبتعد عن العماد ميشال عون عندما يتحدث عن التوافق اذا تعذر الاجماع في الاستحقاق الرئاسي، لأنه يعلم ان مرشح 8 مارس لا يحظى بالاجماع، وان الكلام عن التوافق يلغي المرشحين الفئويين، وقال ان الرئيس بري اعترف بشرعية الحكومة عندما قرر القبول بنتائج الانتخابات الفرعية.
من جهته، النائب وليد جنبلاط وفي تصريح لـ «المستقبل»، قال ان ما يسمى حكومة الاتحاد الوطني هو الغاء لرئاسة الجمهورية، واضاف: لا بل مجلس رئاسي بثلث معطل يلغي رئاسة الجمهورية والحكم معا، معتبرا ان عودة الوزير صلوخ الى وزارة الخارجية لتصريف الاعمال في هذا الوقت هي لتعطيل عدد من الامور.
وتابع: بعد تقرير الامين العام للامم المتحدة حول القرار 1701، يفترض ان تبعث الحكومة برسالة ينتظر ان تطالب فيها بدعم دولي لضبط الحدود، ولعل عودة صلوخ هي لتعطيل هذا الموضوع، كما ان ثمة تعيينات في المحكمة الدولية تمر بالخارجية، معتبرا ان عودة صلوخ ليست بريئة.
بيد ان قوى 8 مارس لم تتنازل عن اولوية الحكومة رغم تآكل الوقت الفاصل عن الاستحقاق الرئاسي، وها هو النائب السابق البير منصور الذي يحاول لعب دور على المسرح السياسي يجري اتصالات لتشكيل حكومة انتقالية برئاسة العماد ميشال سليمان، وقد ابلغ قناة «نيو.تي.ڤي» امس ان سليمان ابلغه عدم رفضه اي صيغة شرط اقترانها بالاجماع.الصفحة في ملف ( PDF )