Note: English translation is not 100% accurate
فيلتمان يشاطر بري إتمام الانتخاب الرئاسي في موعده ويستمهله أسبوعاً ليرد على أسئلة طرحها عليه
15 أغسطس 2007
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
الانتخابات الرئاسية في لبنان، بين الاسماء والمواصفات وامكانية الحصول في الموعد المحدد، أي في الخامس والعشرين من سبتمبر.
فبعد تأكيدات رئيس مجلس النواب على «الموعد الرئاسي» بدوره السفير الاميركي جيفري فيلتمان شاطر رئيس المجلس هذا الرأي، فيما يفترض ان تكون لزيارة بري الى البطريرك الماروني نصرالله صفير في الديمان، قريبا، نتائج داعمة لهذه العملية.
وبالطبع، كان هناك توقف أمام الكلمة التي ألقاها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، عبر شاشة ضخمة نصبت في ملعب الراية في منطقة «صفير» في الضاحية الجنوبية مساء أمس، بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لوقف العدوان، وتناول فيها موقف حزب الله، وبالتالي المعارضة، من استحقاق المرحلة اللبنانية الراهنة، والتي ركزت على الرئيس التوافقي المستقطب لقبول جميع الاطراف.
وكان نصرالله وجه رسالة عبر اذاعة النور وتلفزيون المنار قال فيها: اننا اليوم امام انتصار تاريخي واستراتيجي في لبنان وعلى مستوى الامة. داعيا الى الحفاظ على عنصري القوة: المقاومة والوحدة الوطنية، من أجل بناء دولة قوية وقادرة بجيشها ومؤسساتها السياسية والمدنية.
نصرالله قال لوكالة الأنباء الايرانية ان الهزيمة التي لحقت بإسرائيل الصيف الماضي ستكون لها تبعات استراتيجية أهمها ان الكيان الاسرائيلي هو كيان لقيط يرتكز على شوكة الجيش التي كسرت.
على أن الانطباع العام أصبح أكثر ميلا الى الاطمئنان الى أن أي سياسي لبناني لن يتجرأ على التفريط بهذا الاستحقاق المصيري.
هذا الاطمئنان الى امكانية اجراء الانتخابات الرئاسية في الموعد يرده عضو كتلة التنمية والتحرير ميشال موسى الى قناعة الرئيس بري بتبدد موانع اجراء هذه الانتخابات، استنادا الى المصلحة الوطنية العليا، التي هي الاستحقاق الأهم.
وقال: الكل متهيب من حصول الفراغ الرئاسي، وهناك واجب وطني بإتمام هذا الانتخاب، ليصبح عندنا رئيس جمهورية يستطيع أن يدير شؤون البلد.
وأوضح النائب موسى ردا على سؤال ان الاتصالات لم تبلغ مرحلة التداول بأسماء المرشحين، وقال: اننا ما زلنا في مرحلة البحث بالآليات والمواصفات، التي هي أهم من الاسماء، التي تأتي متأخرة، والمطلوب اليوم تغليب فكرة التوافق الوطني، ومن ضمن هذا المطالبة بحكومة الوحدة الوطنية.
واضاف: رئيس المجلس النيابي نبيه بري يريد اطلاق خطته التشاورية من «الديمان» حيث المقر الصيفي للبطريرك الماروني الذي طالما أكد بري وقوفه خلفه في الموضوع الرئاسي. موضحا ان مشاورات بري ستقوم على أساس اتصالات ثنائية مباشرة أو بالواسطة.
من جهته، السفير الاميركي جيفري فيلتمان قال: ان بلاده تريد حصول الاستحقاق الرئاسي وتسعى الى خلق مناخ ايجابي لحصوله، وأوضح ان لبنان كان في صلب محادثات الرئيسين الاميركي والفرنسي، السفير الاميركي استمهل الرئيس بري اسبوعا ليجيب على اسئلة طرحها عليه.
وبعد لقائه الوزير مروان حمادة، رفض فيلتمان الكشف عن مضمون الحوار بينه وبين الرئيس نبيه بري، وقال: أنا مقتنع بأن الرئيس بري مثل جميع اللبنانيين ملتزم بالوصول الى حل وسيستعمل امكاناته كي تجري الانتخابات في موعدها.
فيلتمان انتقد تصريحات العماد ميشال عون وقال ان حديثه لـ «اللوموند» الفرنسية يشبه احاديث «الوزيرة» بثينة شعبان الى جريدة «تشرين» السورية.الصفحة في ملف ( PDF )