Note: English translation is not 100% accurate
انقسام إسرائيلي حول احتمال الحرب على الجبهتين السورية و اللبنانية وتل أبيب توقّع مع واشنطن صفقة أسلحة بـ 30 مليار دولار خلال أيام
16 أغسطس 2007
المصدر : القدس - أ.ف.پ
اكدت اسرائيل عدم رغبتها في خوض اي نزاع مسلح مع سورية، مشيرة في الوقت نفسه الى انها تستعد لأي مواجهة غير منتظرة، وذلك رغم التصريحات المستبعدة للحرب الصادرة عن دمشق.
وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك امس خلال زيارة الى هضبة الجولان السورية التي تحتلها اسرائيل منذ يونيو عام 1967، ان «اسرائيل لا تريد الحرب وسورية بحسب تقديراتنا، لا ترغب فيها ايضا، لذلك لا يوجد أي سبب لاندلاع نزاع مسلح». باراك الذي حضر مناورات للجيش الاسرائيلي في الجولان امس قال ان «منطقة مناوراتنا موجودة في الجولان وفي النقب (صحراء في جنوب اسرائيل) خلال السنوات الخمس الاخيرة لم نتدرب بشكل كاف وكل وحدات الجيش الاسرائيلي تتدرب الآن لتتمكن من مواجهة أي طارئ». في المقابل صرح وزير البنى التحتية الاسرائيلي بنيامين اليعازر العضو في الحكومة الامنية المصغرة بأن كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله «يجب ان يؤخذ على محمل الجد»، مؤكدا انه لا يستبعد حربا على الجبهتين اللبنانية والسورية.
وقال وزير الدفاع السابق للاذاعة العسكرية امس «يجب ان يؤخذ نصرالله على محمل الجد. انه لم يكذب يوما» لافتا الى ان تصريحاته تنم بالتأكيد عن صلف لكنه ينفذ ما يقوله.
واضاف الوزير الاسرائيلي «حين يقول (نصرالله) انه يملك ألفي صاروخ، فأنا اصدقه، لكنني لا اعرف ما المفاجأة التي ألمح اليها؟». وكان اليعازر يشير الى خطاب ألقاه نصرالله امس الاول في بيروت حيث قال «اذا فكرتم ايها الصهاينة بالاعتداء على لبنان اعدكم بمفاجأة تغير مصير الحرب والمنطقة».
وادلى نصرالله بهذا التصريح في خطاب متلفز تم بثه امام حشد في ضاحية بيروت الجنوبية ذات الغالبية الشيعية، في الذكرى الاولى «للنصر» الذي حققه حزبه في وجه الجيش الاسرائيلي خلال الحرب على لبنان التي انتهت بوقف لاطلاق النار في 14 اغسطس 2006.
وقال اليعازر ان «حربا على الجبهتين السورية واللبنانية ليست مستبعدة» مؤكدا ان الدولة العبرية لا ترغب في الدخول في نزاع مع سورية لكنه اشار الى انه يجب الاستعداد لكل الاحتمالات.
واضاف «القادة السوريون يقولون انهم لا يريدون الحرب لكن بلادهم لا تكف عن التسلح لذلك علينا ان نستعد لمواجهة الاسوأ». وتابع: «مشكلتنا هي اننا لا نعرف ما يدور في رأس المسؤولين السوريين».
وكان نائب الرئيس السوري فاروق الشرع اكد اول من امس ان بلاده لا تريد الحرب مع اسرائيل، لكنه اضاف انه «يجب ان نكون على استعداد لرد اي عدوان اسرائيلي». في غضون ذلك، اعلنت وزارة الخارجية الاميركية امس الاول ان الولايات المتحدة ستوقع هذا الاسبوع اتفاقا يقضي بتقديم مساعدات عسكرية لاسرائيل بقيمة ثلاثين مليار دولار على عشر سنوات.
وقالت الوزارة ان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية نيكولاس بيرنز الذي بدأ امس زيارة تستمر ثلاثة ايام لاسرائيل «سيوقع مذكرة التفاهم المتعلقة بالثلاثين مليار دولار الجديدة كمساعدات عسكرية تستمر عشر سنوات».
وكانت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس اعلنت عن هذه الصفقة في 30 يوليو عشية جولة قامت بها في الشرق الاوسط موضحة انها تندرج في اطار تحالف عسكري جديد مع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة بهدف «تطويق التأثير السلبي» للمجموعات المرتبطة بتنظيم القاعدة وحزب الله وكذلك سورية وايران.الصفحة في ملف ( PDF )