Note: English translation is not 100% accurate
مطران بيروت يجاهر بالخشية من تعاظم الاغتيالات والعماد عون ينادي برئاسة قوية وإلا فـ« 60 سنة على الدولة»
16 سبتمبر 2007
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
مع عودة البطريرك الماروني نصرالله صفير من الڤاتيكان، انفتحت الأبواب على موجة اتصالات سياسية ذات طابع توافقي، اعتبارا من مطلع هذا الاسبوع، ولكن دون ضمان النجاح في ضوء التأثير الاقليمي والدولي الحاسم في هذه الحالة اللبنانية. ورغم دعوة البطريرك الى عدم اليأس واجماع الموفدين الدوليين والعرب على ايجابية مبادرة رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورد قوى 14 مارس عليه فإن حديث الرئيس بري عن احتمال انقسام المؤسسات الأمنية او امتناع الرئيس اميل لحود عن تسليم قصر بعبدا، واشارة العماد ميشال عون، الى سيطرة الاقوى على الارض، يقابله موقف لايقل تصلبا للدكتور سمير جعجع، جعل المزاج اللبناني اكثر تعكرا على الرغم من الاشارات الديبلوماسية الى تقدم مناخ الاتصالات السعودية - الايرانية حول لبنان والمنطقة باعتبار ان تخلف دمشق عن هذا الركب يؤخره فعليا.
هذا الجو السياسي القاتم عكسه بقوة وصراحة امس الاول مطران بيروت للموارنة بولس مطر في عظته بقداس الذكرى الـ 25 لاغتيال الرئيس بشير الجميل، حيث حذر من الاغتيالات السياسية بشدة.
ودعا مطر الى اختيار رئيس ينتهج نهج الرئيس بشير الجميل في الحفاظ على الـ 10542 كيلومترا مربعا التي هي مساحة لبنان، ويكون توافقيا ومرجعيته لبنان. من جهتها النائب صولانج الجميل ارملة الرئيس الراحل دعت الى انتخاب «رئيس قوي يصون الاستقلال ولا يساوم على السيادة»، وطالبت بجيش قوي ومنيع يحمي الاستقلال، يحترمه اصدقاؤه ويهابه خصومه.
وقابل ذلك تأكيد على اهتمام الڤاتيكان بلبان نقله البطريرك نصرالله صفير الذي عاد الى بيروت امس الاول بعد لقاء البابا بنديكت. وشدد صفير على ان البابا سيبذل كل مــــا في وسعه من اجل اعادة السلام الى لبنان.الصفحة في ملف ( PDF )