Note: English translation is not 100% accurate
كتّاب: نحتاج تفكيراً هادئاً وتعيين سليمان وشفيق قرار صائب 100%
31 يناير 2011
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
استحوذت الاحتجاجات على مقالات كبار كتاب الصحف المصرية أمس، ففي مقالة بصحيفة «الأهرام» قال الكاتب عبدالمنعم سعيد رئيس مجلس إدارة صحيفة «الأهرام» لقد حان الوقت الذي نحتاج فيه لتفكير هادئ ورؤوس باردة، بعد أيام عاصفة لايزال ما دار فيها ماثلا بقوة، وربما قد يكون مبكرا أن نقول إننا قد وصلنا الى نهايته، ونقطة البداية هي أن الأفراد والمجتمعات والدول، وبالطبع القادة والساسة من كل نوع في الحكم أو في المعارضة يقعون دائما في «مفترق طرق» ما يعنى في جوهره الاختيار بين بدائل عدة أو بين طرق عديدة للسير فيها للوصول الى مراد أو غرض أو مقصد، أو كل ذلك معا.
وتابع الكاتب انه في أحيان عديدة فإن اختيار الطريق لا يكون صعبا عندما يكون الاتجاه والهدف واضحين، وبالطبع عندما تكون هناك خريطة من نوع أو آخر توضح أقصر الطرق وأكثرها ممهدة، وأسلسها في الوصول الى غاية، ولكن في أحيان أخرى لا تكون الحال كذلك، حينما تلف الحيرة الموقف كله، ولا يكون الاتجاه واضحا، ولسبب ما تفتقد البوصلة كما يفتقد البدر في الليلة الظلماء.
وفى عموده «قليل من الذكاء» تحدث الكاتب محمد علي ابراهيم رئيس تحرير صحيفة «الجمهورية» عن اختيار الرئيس مبارك للواء عمر سليمان نائبا له قائلا: أراح اختيار الرئيس مبارك للوزير عمر سليمان نائبا له قلوب المواطنين، فالنائب ـ الذي يتم اختياره لأول مرة ـ ابن من أبناء القوات المسلحة له أدوار بطولية في حماية أمن مصر القومي من خلال جهاز المخابرات الذي رأسه لفترة طويلة وأجهض محاولات عدة لتهديد الوطن سواء جماعات أو شبكات تجسس أو سعي للتوريط في مسائل شائكة.
وأضاف الكاتب: الوزير عمر سليمان على علم تام بقضايا مصر الداخلية والخارجية ومعه ملفات الأمن القومي المصري ومطلع على كثير من قضايا الداخل التي تمس الوطن.
ورأى الكاتب أن تعيين سليمان نائبا لرئيس الجمهورية ومعه سلطات تنفيذية وإشرافية كفيل بأن يعيد الانضباط والهدوء لأوجه الحياة في مصر.
وأضاف: المواطنون يشعرون بالخوف من أن تنزلق البلاد إلى مستنقع الفوضى والإرهاب.. الوطن لا يستحق هذا المصير ولا يستحق المصريون أن تضيع إنجازاتهم ومكاسبهم وسط طغمة حاقدة تصفي حساباتها مع الدولة، الوطن أغلى من أن يضيعه البعض في محاولات انتقامية.. مصر لن تدار بواسطة بلطجة وخريجى سجون وفتوات.. إنها دولة قانون ومؤسسات وليست دولة تحكمها عصابات.
وأكد خالد إمام رئيس تحرير جريدة المساء في مقال تحت عنوان «أهداف بالجملة» وتكليف الفريق أحمد شفيق وزير الطيران المدني بتشكيل الحكومة الجديدة هو قرار صائب مائة في المائة، فهو شخصية عسكرية في منتهى الصرامة وهو ما تحتاجه المرحلة القادمة، كما أنه إداري بارع وليس أحد بغافل عن الإنجازات التي حققها في قطاع الطيران المدني سواء على المستوى الميداني أو بالنسبة للعاملين في هذا القطاع الحيوي والخطير وهو ما يعطينا الأمل في تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وقال إذا كان أحمد عز قد بادر بتقديم استقالته إحساسا منه بمسؤوليته عما حدث أو غضبا من الاتهامات الشعبية والإعلامية له، فإنني أتمنى من كل قلبي أن يحس بالمسؤولية أو يغضب لكرامته كل من أفسد الحياة في مصر.. سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وصحيا وتعليميا ومجتمعيا وثقافيا.
وقال الكاتب حسن الرشيدي في عموده «آخر كلام» تحت عنوان «مطالب مشروعة وحرائق وسرقات مرفوضة» بجريدة «المسائية» إن الرئيس حسني مبارك أقال حكومة د.نظيف بعد مظاهرات حاشدة قادها الشباب بالقاهرة وبعض المحافظات للتعبير عن مطالبهم في مكافحة الفساد والبطالة والمطالبة بالتغيير والإصلاح، وهي حقوق مشروعة طالب بها الشباب الذين فجروا المظاهرات التي حاولت بعض القوى السياسية ركوب موجتها وخطف الأضواء من قادتها الحقيقيين وهم الشباب.
وأشار الى أن المظاهرات بدأت بصورة حضارية قادها شباب طموح يعانى من مشاكل عديدة في معيشته وحياته ويأمل في تغيير وإصلاح يحقق تطلعاته المشروعة، مضيفا أن المظاهرات يقودها شباب يضم عناصر واعية أثبتت حبها للوطن وحرصها على ممتلكاته وتراثه الحضاري، وقد وضح ذلك جليا عندما شكلوا حائطا بشريا لحماية المتحف المصري، ومع نزول رجال الجيش لحماية الناس والمنشآت وحفظ الأمن، ووجود شباب يتسم بدرجة عالية من الوعي ويتمتع بحس وطني عال للحفاظ على ممتلكات الوطن ومنشآته لأنها ممتلكات الشعب، والإضرار بها يدفع فاتورته الشعب نفسه والمواطن الغلبان، مؤكدا أن المواطن أو المتظاهر يحترم رجال الجيش ويقدر موقفهم في الدفاع عن تراب الوطن وحماية أبنائه والمنشآت المهمة والحيوية.