Note: English translation is not 100% accurate
لم تفلح تنازلاته في منع المعارضين من الاحتجاج والدعوة إلى تنحيه.. فنزل أنصاره لدعمه
انقسام الشارع ينتقل إلى اليمن: الآلاف يتظاهرون بين مؤيد ومعارض لصالح
4 فبراير 2011
المصدر : صنعاء ـ وكالات

تجدد المشهد المصري في صنعاء أمس، حيث انقسم الشارع اليمني، بين تظاهرات تأييد للرئيس علي عبدالله صالح وأخرى مناهضة تدعوه إلى التنحي عن الحكم متجاهلة تعهده الأخير بعدم الترشح وعدم توريث الحكم لنجله أحمد.
وتظاهر عشرات الآلاف من مؤيدي أحزاب «اللقاء المشترك» المعارض في اكبر حشد من نوعه ضمن إطار ما سمي بـ «يوم الغضب» في المنطقة المحيطة بجامعة صنعاء بوسط العاصمة بعد ان كان من المقرر ان تنطلق تظاهرتهم من ميدان التحرير.
لكن أنصار المؤتمر الشعبي العام الحاكم تمكنوا من السيطرة على الميدان منذ مساء أمس الأول، ونصبوا خياما حالت دون وصول عناصر المعارضة الى الميدان.
ورفع متظاهرو المعارضة لافتات تدعو الى إصلاحات سياسية ومحاسبة المفسدين من أسرة صالح وطالبوا بضمانات كافية لتنفيذ تعهداته بعدم التمديد والتوريث.
من جهتها انتشرت قوات الأمن في محيط جامعة صنعاء فيما حلقت طائرة مروحية فوقهم ولم ترصد أي حالة تصادم بين الجانبين حتى الآن.
وتوزع عدد من جنود الأمن المركزي في المنازل المطلة على منطقة جامعة صنعاء تحسبا لأي أعمال شغب.
وانطلقت من باب اليمن تظاهرة مماثلة شارك فيها عشرات الآلاف من أنصار المؤتمر الشعبي العام تأييدا لصالح انتهت بميدان التحرير.
ورفع المتظاهرون صورا لصالح ورددوا هتافات منددة بـ «الفوضى والتخريب» وتدعو الى «الأمن والاستقرار».
وأقام أنصار الحزب الحاكم مهرجانا جماهيريا شارك فيه الآلاف من اليمنيات في ملعب الظرافي بميدان التحرير طالبن فيه بعدم الانجرار إلى الفوضى والتخريب والتأكيد على أهمية الأمن والاستقرار في اليمن.
وجاب المتظاهرون المؤيدون لصالح شوارع صنعاء محذرين بواسطة مكبرات الصوت من الإخلال بالأمن ووصفوا دعوات المعارضة للتظاهر بـ «التهريج» بعدما «لبى» صالح مطالبهم.
من جهة أخرى، طالب النائب من حزب الإصلاح المعارض زيد الشامي صالح اليمني بإقالة نجله أحمد من قيادة الحرس الجمهوري تأكيدا لإعلانه أمس «عدم التوريث».
بدوره قال وزير شؤون المغتربين السابق وأحد قيادات المعارضة صالح سميع ليونايتد برس انترناشونال أن خطاب صالح «بخصوص عدم التوريث والتجديد لفترة رئاسية قادمة مسكون بالرعب من الثورات الشعبية في مصر وتونس».
بدوره، قال نائب رئيس الدائرة الإعلامية للمؤتمر الشعبي العام عبد الحفيظ النهاري «دعوة الرئيس صالح سدت كل الحجج الواهية للمعارضة وكان الرئيس حصيفا في تقديم الحلول الناجعة من اجل استمرار مسيرة الحياة المدنية».
في غضون ذلك شهد عدد من المدن اليمنية تظاهرات مماثلة مابين مؤيدة لصالح وأخرى معارضة له في ظل انتشار لقوات الأمن المركزي في محيط مقار المباني الحكومية.
وفي محافظة الضالع بجنوب اليمن أفاد شهود بأن قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين سواء من اللقاء المشترك أو أنصار الحراك الجنوبي الذي ينادي بانفصال الجنوب عن الشمال. وقال مصدر يمني مطلع ليونايتد برس انترناشونال منعت السلطات اليمنية أنصار اللقاء المشترك من الوصول الى مدينة عدن كبرى مدن الجنوب للتظاهر في مديرية كريتر حيث كان من المقرر إقامة مهرجان لأنصار اللقاء المشترك.