Note: English translation is not 100% accurate
«العفو الدولية» تشكل شبكة لتتواصل مع الشباب المصري.. وإدارة أوباما تراجع المستفاد من الثورات الشعبية السابقة لتطبيقها في مصر
15 فبراير 2011
المصدر : عواصم - وكالات
أعلنت منظمة «العفو الدولية» بواشنطن عن تشكيل شبكة مشتركة بهدف خلق تواصل جديد بين الشباب المصري ومؤسسات صناعة القرار الأميركية. وأعلن مسؤولو المنظمة، المعروفة اختصارا بـ «أمنستي»، «أن هناك اتصالات مستمرة مع شباب نشطاء داخل مصر وخارجها لمساعدتهم على تحقيق أهداف ثورتهم الأساسية المتمثلة في إقامة نظام ديموقراطي تعددي يحترم الحقوق الفردية والحريات الجماعية»، كاشفين عن أن هذه الشبكة كانت هي وسيلة تواصل المنظمة مع المتظاهرين بميدان «التحرير» أيام الاعتصام الذي أدى إلى تخلي الرئيس حسني مبارك عن الرئاسة.
وقال تي كومار مدير شؤون مؤيدي المنظمة: «هدف هذه الشبكة التعرف على سبل وكيفية مساعدة المنظمة الحقوقية للمصريين في الداخل والخارج على حماية ثورتهم ومكتسباتها». وقد عقدت المنظمة اجتماعا في العاصمة الأميركية واشنطن في إطار سلسلة اجتماعات عقدتها المنظمة تحت شعار «اليوم العالمي للعمل من أجل مصر».
إدارة أوباما تراجع المستفاد من الثورات الشعبية السابقة لتطبيقها في مصر
في السياق نفسه بدأت الإدارة الأميركية بمراجعة الدروس السابقة المكتسبة من الثورات الشعبية لتطبيقها بمصر في مسعى لإرساء الديموقراطية بعد تنحي الرئيس حسني مبارك.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن مستشار الأمن القومي توماس دونيلون طلب من بعض كبار المسؤولين مراجعة الثورات الشعبية الحديثة التي أطاحت بحكومات لدراسة احتمال تطبيقها في مصر. وقد شملت المراجعة 6 ثورات تتركز على ثورات ضد ديكتاتوريات كانت تحظى بدعم الولايات المتحدة منها الثورة ضد الرئيس الفلبيني فيرديناند ماركوس في العام 1986 وانتقال تشيلي إلى الديموقراطية عام 1990 بعد أوغستو بينوشيه واحتجاجات إندونيسيا في العام 1998 بالإضافة إلى الدروس المكتسبة من صربيا وپولندا. ونقلت عن مسؤول رفيع المستوى قوله «ندرس عن قرب كل هذه الحالات» مشيرا إلى أن التشابه مع الوضع في مصر ليس دقيقا ولكن ثمة سبل عدة لتحقيق الديموقراطية. وحظيت حالة إندونيسيا على الانتباه الأكبر بما أن الرئيس باراك أوباما قضى معظم طفولته في الدولة الإسلامية الأكبر وقد طلبت إدارة أوباما من عدة مسؤولين أشرفوا على الثورة الإندونيسية المساعدة منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في مصر. وقالت الصحيفة إن نائب مستشار الأمن القومي بن رودز طلب في بداية الاحتجاجات في مصر من مديرة مجلس الأمن القومي لشؤون آسيا في عهد الرئيس السابق جورج بوش كارين بروكس والتي ساهمت في تقديم النصائح للرئيس بيل كلينتون بشأن إندونيسيا وقالت إن رودز أبلغها بأنه على الرغم من بعض الخشية من أن تكون الاحتجاجات في مصر مشابهة للثورة في إيران إلا أنه رأى تشابهات عدة مع التجربة الإندونيسية. وكان مبارك تنحى عن السلطة مساء الجمعة الماضي بعد أكثر من أسبوعين من الاحتجاجات المطالبة بإسقاطه وقد تولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحكم بشكل مؤقت وأعلن توقيف العمل بالدستور وحل مجلسي الشعب والشورى.