Note: English translation is not 100% accurate
ساركوزي يتفهم سعي موسكو لاستعادة مكانتها وبوتين يأمل بشراكة فرنسية - روسية مميزة
11 أكتوبر 2007
المصدر : موسكو - ا.ف.پ
وصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي امس الاول الى موسكو وقال لنظيره الروسي فلاديمير بوتين انه جاء الى موسكو «لكي يستمع الى روسيا ويفهمها».
وقال الرئيس الفرنسي لدى بدء اللقاء بينه وبين بوتين في المقر الرئاسي الروسي في نوفو اوغاريفو في ضواحي موسكو ان «فرنسا تتفهم رغبة روسيا في استعادة المكانة التي تستحقها على الساحة الدولية. اريد ان افهمكم وآمل ان توافقوا ايضا على الاقتناعات التي هي اقتناعاتنا». واضاف ساركوزي ان «فرنسا تريد ان تكون صديقة لروسيا، وتتطلع بكثير من الاهتمام الى الجهود التي تبذلها روسيا لتطوير نفسها. ان فرنسا تريد الاستماع وتريد ان تفهم. اننا نريد العمل معا لما فيه مصلحة السلام في العالم».
ويأتي هذا التصريح للرئيس الفرنسي في وقت تسعى فيه روسيا بقوة للعودة الى واجهة المسرح السياسي الدولي، وهي لم تتردد مثلا في التهديد بتوجيه صواريخها نحو اوروبا في حال اصرت واشنطن على نصب صواريخ في اوروبا الشرقية. من جهته، قال بوتين ردا على كلام ساركوزي ان «فرنسا كانت وآمل ان تبقى شريكا مميزا لروسيا في اوروبا والعالم»، مضيفا ان موسكو لم تضع بعد اطارا لعلاقتها مع الرئيس الفرنسي الجديد الذي يبدو انه اكثر تشددا مع موسكو من سلفه جاك شيراك. الا ان زعيم الكرملين تدارك «اريد ان اشدد على ان علاقاتنا تتطور بشكل جيد». وكان بوتين انتظر يومين قبل ان يوجه برقية تهنئة الى ساركوزي بانتخابه رئيسا لفرنسا، ولم يستوعب كثيرا تصريحات الرئيس الفرنسي الجديد حول الوضع في الشيشان خلال حملته الانتخابية، وتذكيره بـ«واجبات» روسيا ازاء الديموقراطية.
وللدلالة على الطابع الودي للزيارة، اصطحب الرئيس الروسي نظيره الفرنسي في نزهة داخل المقر الرئاسي على متن سيارة دفع رباعي من نوع مرسيدس. وخاطب بوتين ساركوزي قائلا «بامكاننا ان نمارس الرياضة معا»، فأجابه ساركوزي «هل تمارس رياضة الركض؟» فقال له بوتين «لا، أنا افضل السباحة»، ورد ساركوزي «وهل تسبح يوميا؟» فقال بوتين «ثمة بركة سباحة هنا وسأريك اياها».
لاڤروڤ: الشراكة مع أميركا ممكنةفي غضون ذلك أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لاڤروڤ امس الاول عن أمله في أن تتجاوب واشنطن مع مقترحات موسكو بشأن الاستخدام المشترك لمحطة رادار غابالا، مشيرا إلى أن ذلك سيؤدي إلى التقليل من المخاطر ورفع العلاقة الثنائية إلى مستوى «الشراكة الإستراتيجية». وأوضح أن المحادثات المقبلة بين الجانبين التي ستعقد في موسكو بين وزيري الخارجية والدفاع الروسيين سيرغي لاڤروڤ وأناتولي سيرديوكوڤ ونظيريهما الأميركيين كوندوليزا رايس وروبرت غيتس في 12 و13 الجاري «ستتطرق إلى كل المسائل العالقة في مجال العلاقات الروسية - الأميركية والاستقرار الاستراتيجي بما فيها خفض الترسانات الإستراتيجية بشكل أكبر بعد انتهاء العمل بمعاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية في 5 ديسمبر 2009».الصفحة في ملف ( PDF )