Note: English translation is not 100% accurate
لبنان: انقسام المطارنة يعقّد تشكيل لجنة الاتصال المارونية
17 أكتوبر 2007
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
حتى الجلسة النيابية التي انعقدت أمس لاختيار أعضاء ورؤساء اللجان وأمناء السر، وقبل 6 أيام من جلسة انتخاب الرئيس، لم تنج من الانقسام الحاصل في المشهد السياسي اللبناني، ففي حين اعتبرها النائب السابق في اللقاء الديموقراطي صلاح حنين غير شرعية كونها انعقدت والمجلس النيابي في دورة انتخاب رئاسية، بمجرد ان دعا رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى جلسة في 25 سبتمبر.
غير ان عضو اللقاء النيابي الديموقراطي ايلي عون رد مؤكدا تطابق الجلسة مع الدستور لأن المادة الدستورية التي تعتبر المجلس هيئة ناخبة لا دور لها الا انتخاب الرئيس، لا تلغي المادة الدستورية 44 التي تنص على انتخاب اللجان في اول ثلاثاء يلي منتصف اكتوبر، حيث يبدأ العقد العادي للمجلس، خصوصا ان انتخاب رئيس الجمهورية يلزم وجود امينين للسر في المجلس، وهما اللذان انتخبا في جلسة الامس.
غير ان الانشغال بالجلسة النيابية الاولى امس منذ سنة غيب المصاعب التي تواجهها بكركي في تشكيل اللجنة الرباعية للتواصل والتي عليها التحضير لاجتماع الاقطاب الموارنة، موالين ومعارضين.
وقالت مصادر كتائبية لـ «الأنباء» ان العماد ميشال عون تحفظ على تسمية الامين العام لحزب الوطنيين الاحرار الياس ابوعاصي والمحامي مروان صقر من حزب الكتلة الوطنية كممثلين لمسيحيي 14 مارس بداعي انهما لا يمثلان احدا، في حين كلف العماد عون احد اركان تياره آلان عون والوزير السابق سليمان فرنجية كلف المحامي يوسف سعادة.
واشترط عون ان تتمثل الاكثرية باشخاص لاحزابها او تياراتها علاقة مباشرة بالانتخابات الرئاسية.
وردت قوى 14 مارس ان صقر وابوعاصي شخصيتان محترمتان وان اختيارهما اتى من كونهما يمثلان حزبين محايدين في المسألة الرئاسية، كما انهما عضوان فاعلان في لجنة المتابعة لقوى 14 مارس.
وتقول مصادر 14 مارس ان ايمانها بجدوى لقاءات بكركي المارونية بدأ يتراجع بسبب انقسام المطارنة الواضح والجلي، فالمطران سمير مظلوم - بحسب هذه المصادر - يؤيد وجهة نظر سليمان فرنجية والمطران شكر الله حرب يدعم وجهة نظر العماد ميشال عون، بينما يقف المطارنة بولس مطر ويوسف بشارة ورولان ابوجودة الى جانب البطريرك نصرالله صفير الذي لا يبدو - بحسب المصادر نفسها - انه يريد رؤية العماد عون في بعبدا مرة اخرى.
المصادر قالت ان هذه التعقيدات ستحول دون تشكيل لجنة فاعلة، واذا حصل فلن تكون اكثر من لجنة لحفظ ماء الوجه ورفع العتب.
الجميّل يصر على تفادي العنففي غضون ذلك، اصر الرئيس السابق امين الجميل على التوافق في معالجة الاستحقاق الرئاسي مع تفادي العنف لأن اللبنانيين عامة هم من سيدفع الثمن، خاصة المسيحيين، وقال: فلنعالج الاستحقاق بالطريقة الديموقراطية السلمية، واكرر اننا لا نريد رئيسا كيفما كان او ايا كان، بل نريد رئيسا يتحمل مسؤولياته وتكون لديه القدرة والشجاعة على قيادة السفينة الى مرفأ الامان.
المرشح الرئاسي نسيب لحود اعلن استعداده للانسحاب لمصلحة التوافق، وقال ان قوى 14 مارس لن تبخل بالمزيد من الايام لانجاز التفاهم، آملا ان تأخذ لجنة التواصل التي اقترحتها اجتماعات بكركي مجراها الصحيح توصلا الى اجتماعات على مستوى اعلى وصولا الى التوافق حول شخص الرئيس، واذا تعذر الوصول الى آلية تسمح بتنافس ديموقراطي في عملية اختيار الرئيس الجديد.
جنبلاط للتوافق لكن بشروطمن جهته، اعلن رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط من واشنطن عن اطمئنانه للجهود المبذولة لقيام المحكمة، مؤكدا انه سيبقى مع النائب سعد الحريري يدا واحدة كما كان مع الشهيد رفيق الحريري.
وقال: نحن مع التوافق، لكن ليس مع اي توافق، نحن مع التوافق على القرار 1559 و1701 والنقاط السبع، وهذا الموقف لا يلزم حلفائي.
واضاف: كما كنت مع الرئيس رفيق الحريري سأبقى مع سعد الحريري.
وقال: كان لبنان بلدا حرا ديموقراطيا، البلد الوحيد في الشرق العربي الحر الديموقراطي، وعاد اليوم كذلك بفضل انتفاضة الارز وبعد تضحيات هائلة.الصفحة في ملف ( PDF )