Note: English translation is not 100% accurate
افتتاح مؤتمر الإسلام اليوم برئاسة وزير الداخلية الجديد
زلزال اليابان يهزم حزب ميركل في انتخابات فورتمبرغ المحلية
29 مارس 2011
المصدر : برلين ـ أ.ف.پ ـ د.ب.أ

مني التحالف المحافظ الليبرالي بقيادة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل بهزيمة قاسية في انتخابات إقليمية مهمة أمس الاول أمام الخضر الذين حققوا فوزا تاريخيا على خلفية حركة المعارضة القوية للمحطات النووية. وقد حكم الاتحاد المسيحي الديموقراطي بزعامة ميركل مقاطعة بادن ـ فورتمبرغ (جنوب غرب) الغنية والمركز الصناعي البارز، على مدى 58 عاما لكن تاييد ميركل للطاقة النووية آثار مخاوف المقترعين قبل الانتخابات الحاسمة. وحقق الخضر المعارضون للطاقة النووية تقدما كبيرا بحصولهم على 25% أي أعلى بـ 12 نقطة عما نالوه في العام 2006 ما يتيح لهم المطالبة للمرة الاولى منذ تاسيس حزبهم في العام 1980 بمنصب رئيس الحكومة الإقليمية بالتحالف، كما هو متوقع، مع الحزب الاجتماعي الديموقراطي الذي حصل على 23.5% من الأصوات وفقا للنتائج الرسمية المؤقتة. ورغم تصدره الانتخابات مع 38% من الأصوات فان الاتحاد المسيحي الديموقراطي بزعامة ميركل لم يحصل على الأصوات الكافية للاحتفاظ مع شريكه الليبرالي، الحزب الديموقراطي الحر، بحكم المقاطعة.
وقال احد المتحدثين باسم حزب الخضر ويدعى فرانز اوترستلر «انه حلم تحول الى حقيقة، لم نكن لنحلم أبدا بمثل هذه النتيجة قبل بضعة ايام». وهيمنت المعارضة لسياسة ميركل النووية على حملة الانتخابات منذ الحادث الذي وقع في محطة فوكوشيما النووية جراء زلزال اليابان، في هذه المقاطعة الألمانية التي تضم 4 من المفاعلات النووية الـ 17 في البلاد.
واقر وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيلي ورئيس الحزب الديموقراطي الحر، بان النتائج مخيبة للآمال. ويذكر انه وبعد حادث فوكوشيما قررت انجيلا ميركل في منتصف مارس الاقفال المؤقت للمفاعلات القديمة مع وضع كل المفاعلات في البلاد تحت رقابة لمدة ثلاثة اشهر. ورأى راينر بروديرل وزير الاقتصاد الفدرالي ورئيس الحزب الديموقراطي الحر في مقاطعة بادن-فورتمبرغ ان «الأزمة في ليبيا والمناقشات حول اليورو» ألقت بثقلها ايضا على الحملة. في شأن ألماني آخر، تبدأ اليوم فعاليات مؤتمر الإسلام في ألمانيا، والذي سيترأسه وزير الداخلية الألماني الجديد هانز ـ بيتر فريدريش لأول مرة هذا العام.
ويترقب المعنيون بشؤون الإسلام والاندماج في ألمانيا المؤتمر بشغف هذه الدورة، وذلك بسبب التصريحات التي أدلى بها فريدريش في أول ظهور له عقب توليه مهام منصبه مطلع الشهر الجاري حول الإسلام، والتي قال فيها إنه ليس هناك سند تاريخي على أن الإسلام جزء من ألمانيا.