Note: English translation is not 100% accurate
القوات الباكستانية تحاصر زعيم جماعة إنفاذ الشريعة في «سوات»
27 أكتوبر 2007
المصدر : إسلام آباد – وكالات
وصف تشودري شجاعت حسين رئيس حزب «الرابطة الاسلامية» الباكستاني (الحاكم) مطالب بوتو بالحصول على حصة رئيسية في الحكومة المؤقتة المقرر تشكيلها للتمهيد للانتخابات العامة المقبلة في شهر يناير المقبل بأنها «لا معقولة»، وقال: «ان الحكومة لن تقبل جميع المطالب التي يتقدم بها أي حزب، وستسعى الى التشاور مع جميع الأحزاب السياسية حول تشكيل الحكومة المؤقتة».
عدم ثقةواعتبر شجاعت - في تصريحات صحافية - أن مطالبة بوتو بالاستعانة بخبراء أجانب للتحقيق في تفجيرات كراتشي يكشف عن «عدم ثقتها» في التحقيق الذي تجريه أجهزة المخابرات الباكستانية التي «تعاملت معها (بوتو) أثناء المفاوضات الجارية مع الحكومة قبل عودتها الى باكستان».
الى ذلك أفادت تقارير اعلامية امس أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف قال: ان رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف الذي أرسل الى المنفى مرتين من قبل، لن يسمح له بترتيب عودته الى البلاد قبل اجراء الانتخابات الوطنية المقبلة.
وأفادت صحيفة «ذا نيوز» بأن مشرف أعطى تأكيده لحلفائه السياسيين على مأدبة عشاء مساء أمس الاول، بعد ساعات من طلب البرلمان الاوروبي من باكستان السماح لجميع الزعماء المنفيين بالعودة قبل الانتخابات المقررة في يناير المقبل.
وأكد مشرف لنواب البرلمان المؤيدين له أهمية أن يركزوا في حملاتهم الانتخابية قائلا: «أنا معكم، كما أود من كل قلبي أن تفوزوا في الانتخابات وأن تشكلوا الحكومة».
برويز: لن نسمحوقال برويز مشرف ان حكومته لن تسمح لأي جهة أجنبية أو للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتحقيق مع العالم النووي الباكستاني عبدالقدير خان.
وقال مشرف «إذا كان لدى البعض أسئلة فليرسلها لنا ونحن نقوم بالتحقيق».
ميدانيا، قالت مصادر محلية في منطقة وادي سوات بمقاطعة مالاكاند القبلية الباكستانية بشمال غربي البلاد ان الصواريخ تملأ سماء المنطقة في الاشتباكات بين القوات المسلحة الباكستانية والميليشيات التابعة لجماعة انفاذ الشريعة الاسلامية المحظورة.
وأوضحت المصادر أن الاشتباكات تحولت الى قصف صاروخي متبادل، كما استخدمت القوات الحكومية قطع المدفعية التي كانت قد نصبتها على قمم المناطق الجبلية.
وقالت مصادر محلية باكستانية في منطقة وادي سوات بمنطقة القبائل الباكستانية الشمالية الغربية ان أصوات الانفجارات تدوي في منطقة امامدهيري القريبة من سوات والتي يتحصن فيها مولانا فضل الله زعيم الجماعة.
وأوضحت المصادر لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في باكستان أن القوات المسلحة الباكستانية تحاصر بيت ومقر مولانا فضل الله وان الاشتباكات تدور بين الجانبين بشكل متصل. ويخشى المراقبون هنا من اتساع دائرة الاشتباكات، خاصة أن الأوضاع المتردية في المنطقة هي نفسها انعكاس للعملية العسكرية التي شنتها القوات الخاصة الباكستانية ضد طلاب المسجد الأحمر والتي أسفرت عن مصرع مائة شخص على الأقل، الا أنها أثارت حالة من الغضب - لأول مرة - ضد الجيش ليتحول جيش باكستان الى هدف لمقاتلي الجماعات الدينية في شمالي غربي البلاد الذي تسكنه أغلبية تنتمي الى العرقية البشتونية.الصفحة في ملف ( PDF )