Note: English translation is not 100% accurate
برلسكوني يزور تونس بعد غد
تونس تصادر حصة صهر بن علي في «أورانج» وعائلة المتهمة بصفع البوعزيزي تطالب بإنصافها
2 ابريل 2011
المصدر : تونس ـ وكالات

قالت وكالة تونس افريقيا للأنباء (وات) إن السلطات المؤقتة في تونس صادرت حصة 51% مملوكة لصهر الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في شركة اورانج تونس لخدمات الهاتف المحمول.
وصودرت حصة الأغلبية في اورانج تونس من مروان بن مبروك زوج سيرين بن علي، وكان يمتلك هذه الحصة من خلال شركة انفستاك، وتمتلك فرانس تليكوم حصة الـ 49% المتبقية.
وقالت الوكالة الاربعاء الماضي إن محكمة حكمت في نهاية فبراير بتعيين حارس قضائي على شركة انفستاك في إطار جهود السلطات المؤقتة لتجميد أموال أسرة بن علي ونحو 100 شخص من المقربين منهم. وتم نشر المرسوم الذي يخول الدولة مصادرة هذه الأموال في الصحيفة الحكومية الرسمية في الشهر الجاري.
وقالت الوكالة «في هذا الإطار بالذات تتنزل مصادرة 51% من رأسمال شركة اورانج تونس»، ولم يتسن الوصول فورا إلى متحدث باسم الحكومة للحصول على تعقيب.
وأضافت الوكالة أن عادل قعلول كاتب الدولة للتكنولوجيا التقى بممثلين لاورانج تونس وأكد ضرورة مواصلة تنفيذ برنامج الشركة الاستثماري.
الى ذلك طالب اقارب موظفة الشرطة البلدية المتهمة بصفع محمد البوعزيزي مفجر الثورة التونسية في ديسمبر الماضي، والموقوفة منذ نهاية العام الماضي بانصافها واحترام الاجراءات القضائية بحقها، بحسب ما افادت صحيفة يومية تونسية امس.
وقالت صحيفة الشروق ان «عائلة فادية حمدي المتهمة في قضية الشهيد محمد البوعزيزي بالاعتداء عليه، اعلنت دخولها في اعتصام مفتوح للمطالبة بالافراج عنها فورا».
ونقلت الصحيفة عن فوزي حمدي شقيق فادية ان عددا من افراد العائلة والمتعاطفين معها بدأوا اعتصاما في مدينة منزل بوزيان «وسط غربي» القريبة من سيدي بوزيد «للمطالبة بالافراج عنها واحترام الاجراءات القضائية بشأنها» خصوصا انها موقوفة منذ 31 ديسمبر بدون محاكمة.
واشار الى ان شقيقته دخلت في اضراب احتجاجي عن الطعام.
وقال ان العائلة «تطالب بتمكين ابنتهم من محاكمة عادلة والاستماع الى اقوالها واقوال الشهود» لتبين ما حصل يوم 17 ديسمبر حين احرق البوعزيزي نفسه.
وكانت منوبية البوعزيزي والدة محمد البوعزيزي قالت في 20 يناير لوكالة فرانس برس ان «المضايقات التي كان يتعرض لها «ابنها» يوميا هو وباقي الباعة لم تؤثر فيه كثيرا».
واضافت ان «ما اثر فيه يومها هو ضربه من قبل اربعة شرطيين وخصوصا فادية حمدي التي صفعته امام الملأ وشتمت المرحوم اباه».
وفي اليوم ذاته اكد شقيقه سالم ان ما دفع شقيقه للانتحار هو شعوره بالاهانة، وقال «نحن هنا عرب سيدي بوزيد، الرجل الذي تضربه امراة لا يعد رجلا».
في سياق آخر، أعلنت الحكومة الإيطالية أن رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني سيقوم بزيارة إلى تونس بعد غد، وذلك للقاء نظيره في الحكومة التونسية المؤقتة الباجي قائد السبسي.
ووفق بيان مقتضب لقصر «كيجي» مقر رئاسة الحكومة الايطالية، فإن رئيسي وزراء البلدين اتفقا على موعد اللقاء خلال مكالمة هاتفية جرت بينها امس الاول.
وعلى الرغم من أن الحكومة الايطالية لم تعلن عن أهداف الزيارة، إلا أنها ترجع بالأساس إلى دفع الحكومة التونسية الى التعاون للتصدي لظاهرة تدفق الهجرة غير الشرعية القادمة من تونس نحو السواحل الجنوبية الإيطالية.