Note: English translation is not 100% accurate
رئيس مجلس الشورى الإيراني يوزع النصائح على دول التعاون ويُذكّر بمصير الشاه!
تجمع شيعي في العراق بمشاركة كويتية يطالب بتدخل دولي في البحرين.. والسعودية ترد على لاريجاني: تصريحات إيران «غير مسؤولة» وتتجاهل تدخلها السافر في المنطقة وآخرها بالكويت
2 ابريل 2011
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ورويترز

لاريجاني: ما يجري في المنطقة حركات تحررية لم تنجح أميركا في حرفها عن مسارها
حمل تجمع شيعي ضم شخصيات من البحرين والسعودية والكويت وبضعة نواب عراقيين في بغداد امس السعودية وقوات درع الجزيرة مسؤولية احـــداث المنامة مطالبين بتدخل دولي وانسحاب القــــوات الخليجية من البحرين.
وقال النائب العراقي احمد الجلبي المسؤول فيما يسمى باللجنة الشعبية لمساندة البحرين التي دعت الى التجمع ان ما يجري غير مقبول ولا يمكن تجاهله، ونطالب بسحب القوات الاجنبية التي دخلت البحرين تحت ذريعة حمايتها من مخاطر او تهديدات خارجية. وحذر من تدهور الاوضاع قائلا: ان المشكلة في البحرين قد تكون فتيلا لانفجار كبير في المنطقة.
وقد حضر التجمع تسعة معارضين من البحرين ومعارض سعودي وآخر كويتي.
من جهته، حمل النائب العراقي باقر جبر صولاغ السعودية مسؤولية الذي جرى، متهما قوات درع الجزيرة بأنها دخلت الى البحرين وعاثت في الارض فسادا، ويجب ان تكون لنا وقفة حقيقية لدعم التحرك السياسي، ولن نصمت ولن نتفرج وسيكون للعراق موقف على حد قوله.
بدوره، قال المعارض الكويتي عبدالحميد دشتي ان الحشود والتكالب في دوار اللؤلؤة يعيدنا الى يوم الطف، في اشارة الى واقعة الطف حيث قتل جيش الخليفة الاموي يزيد الامام الحسين بن علي قرب كربلاء العام 680 ميلاديا.
واضاف ان قوات السعودية دخلت البحرين لتدفع باتجاه تغيير ديموغرافي!.
من جهته، طالب حسن التريتي المعارض البحريني القوى الكبرى في العالم بالتدخل السريع لوقف حمام ونزيف الدم في البحرين.
وانتقد صمت الدول قائلا: بعض رؤساء الدول الكبرى صمتوا كالقبور عما يحدث في البحرين لكننا رأينا القوى الدولية تتحرك، في اشارة الى ليبيا.
حركة تحررية
وفي سياق موازي وصف رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني ما يجري في المنطقة بأنه «حركة تحررية» وان أميركا فشلت في حرف هذه الحركات عن مسارها.
ونسبت وكالة مهر للانباء الى لاريجاني قوله «ان الثورات الشعبية التي انطلقت من تونس وامتدت الى باقي البلدن العربية هي حركة تحررية من اجل القضاء على الاستبداد والتبعية وان أميركا فشلت في احتواء او حرف هذه التحركات الشعبية».
واشار الى ان اهم انجاز لهذه الثورات الشعبية «انها كشفت عدم مصداقية الغرب وخاصة أميركا التي تتشدق بشعارات الديموقراطية وحماية حقوق الانسان لتضليل الرأي العام، وقد اتضح في الوقت الحاضر ان اهم شيء للغرب هو النفط ومصالحه التجارية».
وقال «من اللافت ان الغرب اصدر قرارا من مجلس الامن لحماية الشعب الليبي وقام بعمليات عسكرية واسعة ضد الحكومة الليبية، ولكن في البحرين عملوا عكس ذلك واصدروا الاوامر الى جيوش بعض البلدان العربية بالدخول الى البحرين لحماية الحكومة وقمع الشعب الذي طرح مطالبه بشكل سلمي». وذلك في اشارة إلى قوات درع الجزيرة التي دخلت البحرين.
لا تدخل ايراني
ونفى لاريجاني تدخل ايران في شؤون البحرين الداخلية وقال «انهم يدركون جيدا شاؤوا أم أبوا، ان الشعب البحريني له مطالب قديمة، وقد طرح مطالبه باسلوب منطقي متساءلا لماذا تستعين حكومة البحرين بالجيوش الاجنبية وتدعوها لاحتلال البلاد بدلا من الاهتمام بمطالبات شعبها».
قال انه لا يوجد فرق بين الرئيس الأميركي الحالي باراك اوباما وسلفه جورج بوش.
مشيرا الى ان سيناريو الغرب في ليبيا هو على غرار سيناريو التعامل مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين في العراق. واضاف «نحن ننصر المظلوم فقد دعمنا حماس وهي حركة عربية وسنية ومع ذلك ندعمها وسنظل ندعمها، وبالنسبة لحكومة البحرين فانه امر سيئ ان توجه الاتهامات الى الدول والقوى المعادية لاسرائيل».
ووجه نصيحة الى السعودية قائلا «انصح الحكومة السعودية بان تهتم بهذا الموضوع وهو ان الشعب البحريني عاش في هذا البلد منذ قرون طويلة وله مطالب مشروعة، واذا ارادوا ان يقضوا على هذه المـــــطالب من خلال اراقة الدماء، فعليـــــهم ان يدركوا انهم يرتكبون اكبر خطأ تاريخي، وهذا العمل لن يمحى من ذاكرة شعوب المنطقة مطلقا.. ومن المنطقي ان يسحبوا قواتهم بسرعة من البحرين» على حد قوله.
ودعا حكومة البحرين الى «ان تولي اهمية لنجابة شعبها، فهذه الحكومة تستطيع ان تبقى من خلال تأييد الشعب وليس من خلال دعم القوى الاجنبية ولذا فان القتل والسجن والتعذيب لا يحل المشكلة».
واشاد لاريجاني بـ «صلابة الشعب البحريني في طرح مطالبه المشروعة باساليب منطقية في مواجهة الضغوط، واعرب عن امله ان النصر سيكون من حليفه. واضاف «ان شاه ايران كان اقوى بكثير من هذه الحكومات ولكنه لم يستطع البقاء في مواجهة ارادة الشعب بالرغم من دعم أميركا والغرب والشرق له يجب عليهم اخذ العبرة من هذه التجربة» .
شأن داخلي
من جهة أخرى قال الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش ان ما يجري في البحرين هو شأن داخلي ودعا الأطراف البحرينية المعنية إلى حل المسائل العالقة عبر الحوار.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن لوكاشيفيتش قوله أمام الصحافيين في موسكو «نعتبر أن هذه مشكلة داخلية.
وروسيا ترى أن حل الأزمة القائمة في البحرين يأتي عبر حوار واسع يضم جميع الأطراف السياسية ويمنع تصعيد توتر الأوضاع ولا يؤدي إلى سيناريوهات استخدام القوة كما يحدث في المنطقة».
وأوضح أن الوضع في البحرين بحثته القيادة الروسية في اتصالاتها على مستويات متعددة مؤكدا أن كل ما سيقوم به الجانب البحريني لتسوية الوضع الداخلي سيصب في مصلحة تطبيع الوضع واستتباب الحياة السلمية في البلاد.
السعودية ترد على لاريجاني: تصريحات إيران «غير مسؤولة»وتتجاهل تدخلها السافر في المنطقة وآخرها بالكويت
واس:
في أول تصريح رسمي للملكة العربية السعودية ردا على الكلام الصادر عن لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية لمجلس الشورى الإسلامي الإيراني، والذي نعت السياسة السعودية باللعب بالنار في منطقة الخليج، مطالبا السعودية بسحب قواتها من البحرين، عبر مصدر مسؤول عن بالغ الاستنكار والاستهجان «للتصريح غير المسؤول» وأكد المصدر السعودي المسؤول ان البيان الإيراني تجاهل عن سابق إرادة وتصميم حقائق التدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة وانتهاك سيادتها واستقلالها، ومحاولات إثارة الفتن والقلاقل على أراضيها، في سياسات عدوانية تضرب عرض الحائط بكل الأعراف والقوانين الدولية، ومبادئ حسن الجوار. وآخرها التدخل الإيراني السافر في دولة الكويت الشقيقة بشبكة تآمرية مرتبطة بعناصر رسمية إيرانية.
وأضاف المصدر أن «مروجي هذه الأكاذيب، نسوا أو تناسوا عمدا أنه ليس من حق إيران انتهاك سيادة مملكة البحرين، أو إقحام أنفها في شؤونها أو شؤون أي دولة خليجية، أو محاولة مصادرة حق البحرين المشروع في الاستعانة بقوات درع الجزيرة الخليجية، التي تكفلها لها اتفاقات دول مجلس التعاون وتمنحها الحق في الاستعانة بقوات درع الجزيرة مثلها مثل بقية دول المجلس الأخرى، وذلك لحفظ الأمن والسلام وحماية الشعب البحريني ومكتسباته».