Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الألماني يدين حرق المصحف والاحتجاجات
تجدد احتجاجات حرق المصحف في أفغانستان ومقتدى الصدر يطالب الأمة الإسلامية بالرد
5 ابريل 2011
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

متظاهرون هتفوا الموت لأمريكا ويعيش الإسلام
لليوم الرابع على التوالي شهدت أفغانستان أمس احتجاجات شديدة على حرق المصحف الشريف من قبل القس الأميركي المتطرف تيري جونز، فقد تظاهر حوالي ألف شخص في مدينة في شرق أفغانستان من دون عنف احتجاجا على إحراق القس الانجيلي المصحف في الولايات المتحدة بعد ثلاثة أيام من تظاهرات مماثلة سقط خلالها قتلى في البلاد، حسبما ذكر مسؤولون وشهود عيان.
وقال غولزار ساغاروار نائب رئيس المجلس البلدي للغمان لوكالة «فرانس برس» ان التظاهرة التي بدأت في منطقة الينغار وصلت الى مهترلام كبرى مدن لغمان وانتهت من دون حوادث تذكر، سوى جرح شخص واحد ضربه شرطيون.
وأكد شهود لوكالة «فرانس برس» في اتصال هاتفي ان التظاهرة ضمت أكثر من ألف شخص جميعهم تقريبا من الرجال الذين كانوا يهتفون «الموت لأميركا» و«يعيش الإسلام».
من جهته، قال قائد شرطة الولاية محمد عزيز غراناي ان عدد المتظاهرين يبلغ حوالي 300، وأضاف ان المتظاهرين «رشقوا الشرطة بالحجارة لكن الشرطيين لم يطلقوا النار».
إلا ان شاهد عيان قال لـ «فرانس برس» طالبا عدم كشف هويته انه سمع عيارات نارية ورأى جريحا.
وقال «رأيت متظاهرا جريحا برشق حجارة، الناس يرشقون الشرطة بالحجارة والشرطة ترد عليهم بالطريقة نفسها».
ولم تسجل تظاهرات أخرى في أي مدينة في أفغانستان حيث قتل 24 شخصا على الأقل وجرح حوالي 140 آخرين في الأيام الثلاثة الأخيرة في تجمعات احتجاج على إحراق القرآن.
من جانبه قال زعيم التيار الصدري بالعراق مقتدى الصدر ان القرآن الكريم هو الكتاب الخالد يحرق امام اعيننا ونحن ساكتون، اننا لفي ضلال مبين.
جاء ذلك في بيان له من مكتبه في محافظة النجف حول موضوع حرق نسخ من القرآن الكريم على يد القس الاميركي.
واضاف مقتدى الصدر قائلا: بئس الأمة التي يحرق قرآنها امام اعينها ولم تدمع عينها، ولم تحرق ساكنا، وطالب الأمة الإسلامية بأن ترفع اياديها وترد على ذلك القس برد لائق، وخاطب الصدر في بيانه المسلمين قائلا: ان تسكتوا فما هو مخبأ اكبر وأشد ضد الدين الحق.
وفي السياق ذاته أدان الرئيس الألماني كريستيان فولف حرق القرآن في الولايات المتحدة وما تبعه من احتجاجات عنيفة في أفغانستان. وقال فولف خلال زيارته لمقر قيادة عمليات الجيش الألماني في منطقة غيلتوف بالقرب من مدينة بوتسدام شرقي ألمانيا أمس إن «حرق القرآن لا يبرر العنف ضد أي أحد»، واصفا في المقابل حرق القرآن على يد القس الأميركي المتطرف تيري جونز بأنه عمل «غير متحضر»، ودعا فولف إلى التسامح الديني، وقال: «سيكون من الجيد إذا اقتربنا أكثر من التعايش السلمي».