Note: English translation is not 100% accurate
سفراء «التعاون» يسلمون الرئيس دعوة للحوار وغيتس في الرياض لبحث الأزمة اليمنية
صالح بين مطرقة المظاهرات وسندان الضغوط الدولية وشباب الثورة يرفضون أي مبادرة لا تتضمن تنحيه
7 ابريل 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

سلم سفراء السعودية وقطر وسلطنة عمان في صنعاء الرئيس اليمني علي عبدالله صالح رسميا دعوة للمشاركة في اجتماع في الرياض مع المعارضة للخروج من الازمة، في وقت وصل فيه وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس أمس إلى الرياض للقاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وذلك في ظل تزايد المخاوف الاميركية والسعودية ازاء تدهور الاوضاع في اليمن المجاور.
من جهتها أفادت وكالة الانباء اليمنية امس، بأن الرئيس استقبل السفراء الثلاثة الذين نقلوا اليه «قرار الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بدعوة الحكومة واحزاب المعارضة للاجتماع في الرياض من اجل اجراء مباحثات تكفل الخروج من الازمة الراهنة والحفاظ على أمن واستقرار اليمن ووحدته».
وبحسب الوكالة، جدد صالح التأكيد على «ترحيب الجمهورية اليمنية بوساطة الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي» و«الحرص على الحوار الجاد والبناء لتجاوز الأزمة الراهنة وتداعياتها».
وكانت أحزاب «اللقاء المشترك» المعارض أعربت بدورها عن ترحيبها بالمبادرة التي طرحتها دول الخليج للحوار، لكن شباب الثورة المعتصمين في ساحة التغيير في صنعاء ونظرائهم في باقي المحافظات اعربوا عن رفضهم اي مبادرة لا تتضمن تنحي الرئيس صالح الفوري.
هذا وبعد طول تردد، اتضح الموقف الاميركي من الرئيس اليمني حيث أدانت واشنطن استخدام القوات الحكومية اليمنية العنف ضد المتظاهرين.
وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض إدانة واشنطن «بقوة» للعنف الذي شهدته مدن صنعاء وتعز والحديدة في الأيام الماضية، مضيفا «ان من حق الشعب اليمني التظاهر سلميا ونود تذكير الرئيس علي عبدالله صالح بمسؤوليته في ضمان سلامة وأمن اليمنيين الذين يمارسون حقا عالميا في التعبير السياسي».
هذا وقد تصاعد التوتر في اليمن فيما تابع مئات الآلاف تحركهم في الشارع لإسقاط النظام وصعدت القوى الدولية ضغوطها لنقل السلطة في اليمن بسرعة. وسار مئات الآلاف في تظاهرات ضخمة في مدينة تعز التي تشهد تحركات حاشدة لليوم الرابع على التوالي وسط شلل كامل للحياة فيها.
وقتل متظاهر وأصيب 30 آخرون بجروح ليل أمس الأول اثر تجدد المواجهات مع الشرطة في المدينة، وتصاعدت في هذه الأثناء الضغوط الدولية الرامية الى نقل السلطة بسرعة في اليمن.
من جهتها، دانت لندن «العنف الأعمى» الذي قالت ان قوات الأمن اليمنية تمارسه بحق المتظاهرين ودعت الى إجراء إصلاحات سريعة وإجراء انتخابات حرة في هذا البلد. كما دعا الاتحاد الاوروبي صالح الى البدء في عملية الانتقال السياسي من دون تأخر.