Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تخشى رفض تركيا سفيرها الجديد
شخصيات إسرائيلية تطرح مبادرة سلام تلحظ الانسحاب من القدس الشرقية والجولان
7 ابريل 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
أطلقت منظمة «إسرائيل تبادر» التي تضم مسؤولين أمنيين سابقين ورجال أعمال إسرائيليين مبادرة سلام لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين والدول العربية وخصوصا سورية ولبنان.
وقال منظمو «إسرائيل تبادر» في مؤتمر صحافي عقدوه في تل أبيب أمس إن المبادرة تستند إلى مبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة العربية في بيروت في العام 2002 كأساس لاتفاق سياسي في المنطقة.
وشدد المبادرون خلال المؤتمر الصحافي على أن «الهدف الإستراتيجي لإسرائيل هو التوصل إلى اتفاق دائم مع السلطة الفلسطينية وسورية ولبنان وبذلك يتم إنهاء الصراع العربي ـ الإسرائيلي».
وتقترح منظمة «إسرائيل تبادر» اتفاقا يستند إلى 11 مبدأ كانت مبادرات سلام إسرائيلية يسارية قد طرحتها في الماضي وبين هذه المبادئ إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح وسيطرة قوات الأمن الفلسطينية على الأمن الداخلي في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة ووفقا لحدود العام 1967 على أن يشمل الاتفاق تبادل أراض.
كذلك ينص الاتفاق المقترح على انسحاب إسرائيل من القدس الشرقية لكن المستوطنات في القدس والحي اليهودي في البلدة القديمة ستكون تحت السيادة الإسرائيلية بينما الحرم القدسي لن يخضع لأي سيادة ويتم الاتفاق على ترتيبات خاصة بشأنه.
وفي الملفات الأخرى تقترح توقيع اتفاق سلام مع سورية يستند إلى انسحاب من هضبة الجولان وإلى حدود العام 1967 في غضون خمس سنوات.
كما يقترح أن توقع إسرائيل اتفاقا مع لبنان يستند إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الصادر في نهاية حرب لبنان الثانية مقابل ترتيبات أمنية هامة عند الحدود بين الدولتين.
إلى ذلك قال مصدر في وزارة الخارجية الإسرائيلية ان إسرائيل سحبت عرضا باستبدال سفيرها لدى تركيا غابي ليفي أصدرته في أكتوبر الفائت «لاعتبارات سياسية» فيما يتخوف المسؤولون الإسرائيليون من عدم مصادقة تركيا على تعيين سفير إسرائيلي جديد بغض النظر عن شخصه.
ونقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية يوم الثلاثاء الماضي عن المصدر قوله إن العرض باستبدال ليفي كان أطلق في أكتوبر الفائت وسحب بعد أسبوعين فقط وأضاف أنه «سحب لاعتبارات سياسية».
وذكرت الصحيفة أنه من المتوقع أن تنتهي مدة ولاية ليفي البالغة 4 سنوات بعد ثلاثة أشهر فيما تستعد إسرائيل لخيار بقاء سفارتها فارغة على خلفية التوترات مع تركيا.
وأشارت إلى تخوف المسؤولين الإسرائيليين من ألا تصادق تركيا على تعيين سفير إسرائيلي جديد لديها بغض النظر عن هويته الشخصية وقد يكون هذا السبب الكامن وراء عدم استبدال ليفي حتى الآن.
الى ذلك، رأى خبير اقتصادي فلسطيني امس انه من دون سيطرة على الحدود والمعبر ووجود عملة نقدية فلسطينية خاصة لن تكون هناك سياسة نقدية او اقتصادية حقيقية.
وقال الخبير الاقتصادي جعفر صدقة: مادامت السلطة الفلسطينية لا تسيطر على حدودها ولا على المعابر ولا تتمتع بالتواصل الجغرافي بين غزة والضفة فلن
يكون هناك تحكم فلسطيني بسياسة اقتصادية وستبقى هذه السياسة تحت سيطرة الاحتلال.
وأقر بصدقة ان هناك العديد من الانجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية وان هناك نسبة نمو تحققت لكنه اعتبر ان هذا النمو دافعه الانفاق العام المبني على تمويل خارجي وبالتالي مرتبط بالسياسة الخارجية.