Note: English translation is not 100% accurate
الدباغ لـ«الأنباء»: مستعدون لاعتقال زعماء «الكردستاني» و2007 العام الأخير لقوات التحالف في العراق
4 نوفمبر 2007
المصدر : إسطنبول
قال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية أمس، ان العراق مستعد لاعتقال زعماء حزب العمال الكردستاني الذي يستخدم شمال العراق لشن هجمات على تركيا.
وكان هذا اللقاء الخاص معه لـ«الأنباء»:
في الوقت الذي تصر فيه سورية على جدولة انسحاب القوات المتعددة الجنسيات، يصر الجانب العراقي ممثلا بالحكومة على بقائها، ماذا تقول؟هذا القرار «قرار عراقي» والعراقيون يقدرون حاجتهم الى القوات المتعددة الجنسيات من عدمها، وستكون هذه السنة آخر سنة يمدد فيها لهذه القوات وستحل محلها اتفاقية ثنائية بين بلاده والولايات المتحدة الأميركية.
المهجرون العراقيون الى سورية بلغ عددهم ما يقارب المليونين وهذا اثر على الاقتصاد السوري، ماذا ستفعلون بشأنهم؟نحن نتعاون مع سورية بهذه القضية، هم ضيوف لدى سورية وهم يقدرون ذلك، نحن نعرف حجم القلق وحجم الضغط الذي يسببه هذا العدد الكبير، وبالتأكيد نحن نقدم المساعدة لمواطنينا في سورية والأردن.
وتابع قائلا دون ان أسأله:كما اتصور ان هناك اجواء طيبة جدا في المؤتمر لدعم العملية السياسية، ودعم جهود الحكومة لتحقيق أمن واستقرار العراق. واضاف: هذا المؤتمر يعتبر مؤتمرا ناجحا ونحن العراقيين نثمن دور الحكومة التركية.
كيف تقيمون الدور الاميركي؟نحن نثمن الجهد الاميركي، وهو دور فاعل واعتقد ايضا بانهم ساهموا مساهمة فاعلة في حشد الدعم الدولي للعراق، ونحن نقدر ونثمن ذلك.
المالكي يصف الاوضاع في العراق بأنها تحسنت وجيدة «وبان كي مون قال: ان الوضع رديء وسيئ» ماذا تقولون: نحن ادرى ببلدنا وبالوضع، لا أحد ينكر ان هناك تحسنا كبيرا في الوضع الامني، الامم المتحدة والسيد بان كي مون له رؤيته ونحن لنا رؤيتنا، ورؤية الاطراف المتحالفة معنا هي الرؤية الصحيحة والوضع الامني جيد ويتحسن.
هل هناك وساطة سورية بين العراق وتركيا؟علاقاتنا مع تركيا جيدة، ونحن نتشارك مع تركية وسورية وايران الشعور بأن هناك وجودا لمنظمة ارهابية تهدد أمن المناطق الحدودية واعتقد بأن الوساطة في هذا المجال لا توجد وساطة سورية.
إذن لا تهتمون بالوساطة السورية؟لا توجد وساطة سورية ولا وساطة ايرانية.
ماذا عن خلافات البيان الختامي؟لا توجد اي خلافات في البيان الختامي. وقال: «البيان الختامي متفق عليه».الصفحة في ملف ( PDF )