Note: English translation is not 100% accurate
إيران ترفض اقتراح السعودية بإنشاء كونسورتيوم نووي
5 نوفمبر 2007
المصدر : عواصم – وكالات
رفضت ايران اقتراحا سعوديا باقامة كونسورتيوم دولي لتزويدها باليورانيوم المخصب، وقال جواد وعيدي الامين العام المساعد للمجلس الاعلى للامن القومي الايراني، ان ايران ستواصل تخصيب اليورانيوم على اراضيها خلال تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واضاف وعيدي ان ايران ترحب بعروض المشاركة في تخصيب اليورانيوم في دول اخرى، لكن اذا كانت هذه العروض تعني وقف تخصيب اليورانيوم في ايران فانها غير مقبولة.
وكان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل قد اعلن الخميس الماضي ان مجلس التعاون الخليجي يقترح على ايران اقامة كونسورتيوم يوفر لكل مفاعل في المنطقة الكمية اللازمة من اليورانيوم المخصب مع التأكد من عدم استخدامه لغرض صنع اسلحة نووية.
في سياق متصل، قال وزير الدفاع الايراني العميد مصطفى محمد نجار في تصريح صحافي امس «ان التقارير الصحفية التي ذكرت ان ايران ستضرب دولا مجاورة لها في المنطقة في حال تعرضها لأي هجوم من الدول الغربية غير صحيحة»، مؤكدا سعي بلاده الى بناء افضل العلاقات مع الدول المجاورة.
واضاف نجار في حديث لصحيفة «الوطن» السعودية ان ايران طرحت على الدول الصديقة التوقيع على اتفاقية امنية في خطوة تبين صدق النوايا الايرانية الحسنة.
واكد الاستعدادات الايرانية العسكرية لمواجهة اي ضربة اميركية او بريطانية، مبينا ان استراتيجية ايران الدفاعية قائمة على التصدي للتهديدات المحتملة وان قواتها المسلحة على اهبة الاستعداد لاداء مهامها.
واضاف ان التجربة اثبتت لايران ضرورة المحافظة على استقلالها وبناء استراتيجيتها الدفاعية على افكار وطنية تقوم على المقاومة والصمود مؤكدا ان الاستراتيجية الدفاعية التي تتبناها ايران «ليست هجومية».
وكان وزير الخارجية الايرانية منوشهر متقي اقترح امام الاجتماع الدولي الـ 15 لدول آسيا الوسطي والقوقاز في طهران اخيرا ابرام معاهدة امنية في المنطقة، حيث «نعتقد ان ايران والعراق الجديد والدول الخليجية الست واليمن بامكانها توفير الامن الاقليمي والجماعي في اطار معاهدة اقليمية». في غضون ذلك، ردد آلاف الايرانيين هتافات قالوا فيها الموت لاميركا وتعهدوا بعدم الاذعان للضغوط الاميركية فيما يتعلق بالبرنامج النووي لايران في مظاهرة نظمت امس ضمن الاحتفالات بالذكرى السنوية الثامنة والعشرين للاستيلاء على السفارة الاميركية.
واحرق طلبة العلم الاميركي امام مجمع في وسط طهران كان يضم سابقا السفارة الاميركية التي داهمها طلبة متشددون في الرابع من نوفمبر عام 1979 بعد نحو عشرة اشهر من نفي الشاه المدعوم من الولايات المتحدة.
وحمل المتظاهرون لافتات كتب على احدها «لا نخاف العقوبات»، وقالت اخرى «لن نهادن اميركا ولو للحظة» نقلا عن الزعيم الايراني الاعلى آية الله علي خامنئي.
وقال وزير الداخلية مصطفى بور محمدي ان الحشد تجمع «احتفالا بهذه المناسبة العظيمة المجيدة» وهي عملية الاستيلاء على السفارة التي احتجز فيها 52 اميركيا لمدة 444 يوما، وفي كلمة القاها قال ان ايران لن تتخلى عن برنامجها النووي.
ويقول بعض ممن شاركوا في احتجاز الرهائن بالسفارة الاميركية ان الرئيس محمود احمدي نجاد الذي كان زعيما لفصيل طلابي قبل نحو 27 عاما عارض في بادئ الامر الاستيلاء على السفارة الاميركية واقترح الاستيلاء على السفارة السوفييتية بدلا من ذلك.الصفحة في ملف ( PDF )