Note: English translation is not 100% accurate
إيران تنفي الدعوة لاستبدال قوات التحالف في العراق بجيوش «الجوار» وترحب بإنشاء كونسرتيوم نووي بشرط أن يكون على أراضيها
6 نوفمبر 2007
المصدر : عواصم – وكالات
عرضت ايران امس تفاصيل خطة لاعادة الامن الى العراق تشمل طرد شركات الامن الاجنبية ودمج الميليشيات في صفوف القوات الامنية.
وقال الناطق باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني امس خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي «انها خطة جديدة عرضت خلال مؤتمر اسطنبول» حول امن العراق الذي عقد خلال نهاية الاسبوع. وتركز الخطة على ضرورة معالجة مشكلة المجموعات المسلحة وطرد شركات الامن الاجنبية الخاصة «خصوصا بلاك ووتر»، في اشارة الى الشركة الاميركية الضالعة في مقتل 17 عراقيا في اطلاق نار حصل في بغداد في 16 سبتمبر.
وتقترح الخطة ايضا دمج بعض الميليشيات في القوات الامنية العراقية، وقال الناطق «كل الميليشيات التي لم تتعاون مع المجموعات الارهابية المنظمة يجب الصفح عنها وان تلقي اسلحتها. وعلى الحكومة العراقية ان تستخدمها في الجيش والشرطة».
قوات إيرانية وسوريةونفى حسيني ان يكون المشروع الايراني حول العراق الذي قدم خلال مؤتمر اسطنبول اقترحا بان تحل القوات الايرانية والسورية وبقية دول الجوار العراقي محل القوات الاميركية المحتلة.
واعتبر حسيني هذه المزاعم المطروحة انها «تدخل في نطاق العمليات النفسية الاميركية».
وقال ان طهران «تؤكد دوما على ضرورة ان تتولى القوات العراقية اقرار الامن في العراق، وعلى هذه القوات ان تتلقى تدريبات ومعلومات كافية وتتزود بالمعدات اللازمة».
وشدد حسيني ان المنطقة لا تتحمل ازمة جديدة في الظروف الراهنة، وان واشنطن لا تستطيع تنفيذ تهديداتها ضد ايران.
وقال ان «الاميركان لا يستطيعون تنفيذ تهديداتهم» ضد ايران، وقال ان «الكثير من مسؤولي مختلف الدول في العالم يعارضون هذه التهديدات وحتى ان بعض المسؤولين الرسميين في اميركا عبروا عن رفضهم لهذه التهديدات».
لكنه قال ان ايران «تأخذ الاحتمالات الضعيفة (المتعلقة بالتهديدات الاميركية) بالاعتبار وتتخذ الاجراءات اللازمة بشأنها».
جولة جديدةوعن المحادثات بين ايران والاتحاد الاوروبي، قال حسيني انه لم يتم الى الآن تحديد موعد للجولة الجديدة من المحادثات بين امين المجلس الاعلى للامن القومي سعيد جليلي ومنسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا حول ملف ايران النووي.
واشار الى ان جليلي سيتابع مجموعة من القضايا «ذات الاهتمام المشترك» بين ايران والاتحاد الاوروبي ومن ضمنها القضية النووية.
وردا على سؤال حول ما اذا كان الامين الاعلى السابق للامن القومي علي لاريجاني سيرافق جليلي في الجولة المقبلة من المحادثات مع سولانا، اجاب حسيني ان «المباحثات الآتية ستتم متابعتها من قبل سعيد جليلي».
وعما اذا كان التعاون بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية سيستمر اذا ما اصدر مجلس الامن الدولي قرارا ثالثا ضد ايران، قال حسيني «سنتابع في اطار الشروط المتفق عليها بين طهران والوكالة». واعلن انه يتم حاليا بذل جهود لكي لا يصدر مجلس الامن الدولي قرارا ثالثا وان هذه المساعي «كانت ناجحة حتى الآن»، لكنه قال «اذا ما اصدر مجلس الامن الدولي قرارا ثالثا فإن ايران ستتخذ القرار المناسب تجاهه»، لكنه لم يوضح ماهية القرار الايراني.
واشار حسيني الى لقاء وزيري خارجية ايران والسعودية في اجتماع اسطنبول بخصوص لبنان وقال «ان هذه المشاورات ستستمر». وفي تعليق على المقترح السعودي الذي أعلنه وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل اخيرا بشأن تأسيس كونسرتيوم دولي يهدف الى تزويد دول المنطقة بالوقود النووي. نوه حسيني في هذا الصدد الى مقترح الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قبل عامين امام الجمعية العامة للامم المتحدة حول تأسيس مثل هذا الكونسرتيوم، مؤكدا ان «المقترح مازال قائما».
ويتضمن المقترح الايراني تأسيس كونسرتيوم دولي بمشاركة الدول الاوروبية داخل الاراضي الايرانية لانتاج الوقود النووي فيما يتضمن المقترح السعودي اجراء انشطة التخصيب في دولة محايدة خارج منطقة الشرق الاوسط.
محادثات صعبةفي سياق متصل، يستعد الرئيس الاميركي جورج بوش لاجراء محادثات صعبة مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يأمل ان يثني بنتيجتها حليفه في «الحرب على الارهاب» عن القيام بتوغل في شمال العراق لملاحقة المتمردين الاكراد. وقبل اللقاء المرتقب امس في البيت الابيض، حذر رئيس الوزراء التركي من ان صبر تركيا ينفد ازاء هجمات متمردي حزب العمال الكردستاني الذي يقيم مخيمات في شمال العراق، لكن ادارة بوش ورغم انها وعدت بدعم مكافحة حزب العمال الكردستاني، تحث تركيا على ضبط النفس خوفا من زعزعة استقرار احدى المناطق التي لا تزال نسبيا بمنأى عن العنف حتى الآن في العراق.الصفحة في ملف ( PDF )