Note: English translation is not 100% accurate
استمرار سقوط القتلى بموازاة الاحتجاجات
اليمن: اجتماع خليجي في الرياض الأحد لإنجاز المبادرة والمحتجون يرفضون أي وساطة تمنح صالح مهلة وحصانة
28 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: مع استمرار رفض الشباب المعتصمين والمتظاهرين في الساحات اليمنية وقبول احزاب «اللقاء المشترك» للمبادرة، يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعا استثنائيا الأحد المقبل لاستكمال الإجراءات الخاصة بإقرار المبادرة الخليجية التي تقدم بها مجلس التعاون الخليجي الخميس الماضي لحل الأزمة اليمنية. وتنص المبادرة على تعيين الرئيس علي عبدالله صالح رئيسا للوزراء تختاره المعارضة لتشكيل حكومة وحدة ثم يقدم صالح استقالته خلال 30 يوما ويسلم السلطة لنائبه.
وقالت الأمانة العامة لمجلس التعاون في بيان لها الليلة قبل الماضية ان «المبادرة الخليجية الأخيرة وافق عليها كل من حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم وحلفاؤه والمعارضة اليمنية ممثلة في اللقاء المشترك وشركائه».
وأشاد أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني في تصريح صحافي بقبول الأطراف اليمنية لهذه المبادرة التي عبرت عن حرص قادة دول المجلس وجهودهم على أمن واستقرار ووحدة اليمن.
ومن المتوقع التوقيع على اتفاق انهاء المواجهة السياسية في اليمن يوم الاحد أو الاثنين المقبلين في الرياض.
وفي ردهم على المبادرة، صعد عشرات الآلاف من اليمنيين احتجاجاتهم أمس ومنعوا الوصول لميناء رئيسي.
وتظاهر المحتجون ضد الخطة الخليجية التي اقرتها الحكومة والائتلاف المعارض الرئيسي في البلاد لأنها تمنح صالح مهلة شهرا للاستقالة وتمنحه حصانة من المحاكمة.
وهتف محتجون خارج ميناء الحديدة على البحر الاحمر معلنين رغبتهم في رحيل صالح وتوقفت حركة المرور من وإلى الميناء فيما استمرت العمليات البحرية ولم تتأثر. وقال منظم الاحتجاج عبد الحافظ معجب ان خفر السواحل رحب بالمتظاهرين ورفع لافتة كتب عليها انه لن يستخدم سلاحه ضد المواطنين.
وقال المحتج معاذ عبدالله «سنغلق الميناء لأن إيراداته تستخدم في تمويل البلطجية»، في إشارة لرجال الأمن الذين يرتدون ملابس مدنية ويستخدمون عادة الخناجر والعصي لتفريق المحتجين. والمشاركة الضخمة في الاحتجاجات ضد الاتفاق الذي ابرمته دول الخليج توضح قدرة المحتجين وغالبيتهم من الشبان على افساد الصفقة، وتعهد المحتجون بالبقاء في الشوارع إلى أن تنفذ مطالبهم.
وفي صنعاء قتل نحو 13 شخصا برصاص قوات الامن خلال تظاهرة للمطالبة بتنحي الرئيس قرب التلفزيون الرسمي.
في سياق متصل، قال مسؤولون محليون وآخرون في مستشفى ان اشتباكات اندلعت في جنوب اليمن أمس بين محتجين مناهضين للحكومة أغلقوا طرقا بإطارات محترقة وقوات الأمن اليمنية مما أسفر عن مقتل محتج وجنديين.