Note: English translation is not 100% accurate
إيران تسلّم «الطاقة الذرية» وثيقة الاستخدام العسكري لليورانيوم
15 نوفمبر 2007
المصدر : ڤيينا – رويترز
يقول ديبلوماسيون إن إيران سلمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وثيقة تتضمن معلومات يمكن استخدامها في تصميم مكونات الأسلحة النووية، وتطالب الوكالة إيران بتسليمها هذه الوثيقة منذ عام 2005.
جاءت هذه المعلومات في وقت يضع فيه البرادعي اللمسات الأخيرة على تقريره الذي سيقدمه إلى مجلس حكام وكالة الطاقة الذرية المكون من ممثلــين عن 35 دولة خلال ساعات.
صفقة بريئةوأكدت إيران أنها حصلت على الوثيقة من السوق السوداء عن طريق شبكة التهريب النووية للعالم الباكستاني عبدالقدير خان، والتي أرست الأساس لبرنامجها النووي، وانها لم تطلبها بل جاءتها عرضا وانها لم تفعل شيئا بها.
ويقول خبراء الوكالة الدولية إن التعليمات التي تتضمنها الوثيقة قد يكون لها استخدامات غير السعي إلى صنع أسلحة نووية.
واكتشف مفتشو الوكالة هذه الوثيقة التي تحدد كيفية الاستخدام العسكري لليورانيوم بالصدفة عام 2005 ضمن مجموعة كبيرة من الوثائق التي عثر عليها خلال عمليات تفتيش طالت بعض المنشآت النووية.
وقد سمحت طهران آنذاك للخبراء بالاطلاع على الوثائق على أراضيها، غير أنها رفضت تزويدهم بنسخ عنها للتدقيق بها في الخارج.
وأفاد ديبلوماسيون، اشترطوا عدم الافصاح عن أسمائهم، بأن هناك مؤشرات على أن إيران سلمت وثائق كانت تحتفظ بها على مدى أعوام وأثارت شكوكا بشأن الجهود الرامية لتنفيذ أنشطة التخصيب لاغراض عسكرية.
غير أن بعض الديبلوماسيين قالوا انه من المرجح أن تعلن الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها هذا الاسبوع أن ايران حسنت تعاونها مع تحقيق يجري منذ وقت طويل بشأن برنامجها النووي لكن هذا قد لا يكون كافيا للاجابة على أي أسئلة مهمة بشأن طبيعة برنامجها والمدى الذي وصل اليه.
مقابلات ممنوعةوأضاف الديبلوماسيون أنه ليس من الواضح ما اذا كانت ايران قد سمحت بإجراء الوكالة لمقابلات مطلوبة منذ زمن بعيد مع عدد من المسؤولين النوويين الايرانيين الذين يعتقد بأن لهم صلات عسكرية.
وقال ديبلوماسي رفيع في الاتحاد الأوروبي «يبدو أن الإيرانيين أتاحوا الوصول لبعض المواقع والاشخاص لم يكونوا متاحين في السابق. ولكن مازال يتعين معرفة ما اذا كانت جميع الامور قد طرحت على الطاولة».
وتابع «ربما نشهد بعض التعاون الواضح من جانب ايران، ولكن ليس من الواضح ان كان ذلك كافيا للمضي قدما في واقع الامر في خطة العمل»، في اشارة الى أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لطهران التي تعهدت بحلها الواحد تلو الآخر.
ويعتمد توقيت فرض عقوبات دولية على ايران وشدة هذه العقوبات على تأويل القوى الدولية لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتقرير مواز سيصدره خافيير سولانا منسق السياسات الامنية بالاتحاد الاوروبي بشأن حوار جرى في الآونة الاخيرة مع طهران. والمرجح أن يؤكد سولانا في تقريره أن ايران مازالت غير راغبة في تعليق تخصيب اليورانيوم. الصفحة في ملف ( PDF )