Note: English translation is not 100% accurate
مشرف رفض تحديد موعد لرفع حالة الطوارئ: بوتو تريد سرقة الانتخابات لأنها غير قادرة على الفوز
18 نوفمبر 2007
المصدر : عواصم – وكالات
رغم «الرسالة القوية جدا» التي حملها المبعوث الاميركي جون نيغروبونتي لاسلام اباد من أجل انهاء حالة الطوارئ في البلاد، بحسب مسؤولين غربيين، رفض الرئيس الباكستاني برويز مشرف أمس تحديد موعد لرفع حالة الطوارئ الدولية، لكنه اكد التزامــه احــلال الديموقراطيــة.
ونقلت أوساط مشرف في العاصمة الباكستانية انه ابلغ نيغروبونتي عزمه الابقاء على الطوارئ حتى «تستقر الامور». في حين قال الديبلوماسيون ان نيغروبونتي سيدعو مشرف الى الغاء حالة الطوارئ «فورا» ومغادرة قيادة الجيش واجراء انتخابات في الوقت المحدد والحد من القيود التي فرضت على وسائل الاعلام والافراج عن المعتقلين السياسيين.
واضافت ان هذا يعني ان الولايات المتحدة تعيد النظر في كل مساعداتها لباكستان بما في ذلك المساعدة العسكرية.
رسالة مضادةالا ان الرئيس الباكستاني مرر رسالة بدوره، من خلال رفضه في مقابلة نشرتها صحيفة واشنطن بوست تحديد موعد لرفع حالة الطوارئ، قائلا «سأبلغ نيغروبونتي والولايات المتحدة ان باكستان تأتي اولا وان هناك وقائع على الارض - التطرف والارهاب - جعلتني اقرر فرض حالة الطوارئ».
وقال مشرف في المقابلة «ان كنت ديكتاتورا، فلا اعرف من أي نوع». واضاف «أؤمن بالديموقراطية وجلبت الديموقراطية الى باكستان».
واكد الرئيس الباكستاني انه «يفكر» في برنامج زمني لرفع حالة الطوارئ. لكنه رد على سؤال عن موعد محدد لذلك بالقول «لا اعرف».
وفي مقابلة اخرى مع الـ «بي بي سي» اتهم مشرف زعيمة المعارضة بينظير بوتو بأنها تريد سرقة الانتخابات، معتبرا ان حزبها «ليس قادرا على الفوز بها». وقال «هي في الواقع التي لا ترغب في اجراء الانتخابات في باكستان»، لان حزب الشعب الذي تتزعمه «ليس قادرا على الفوز بها».
ورد من جهة اخرى على انتقادات المجموعة الدولية حول طريقته في ادارة البلاد منذ مارس عندما اقصى للمرة الاولى رئيس المحكمة العليا افتخار محمد تشودري. وتساءل مشرف «قبل مارس كنت رجلا مناسبا. هل اصبحت فجأة مجنونا بعد مارس ام ان شخصيتي قد تغيرت؟».
وقبل اجتماعه مع مشرف، اجرى نيغروبونتي محادثات مع الجنرال اشفاق كياني نائب قائد الجيش الذي اختاره الرئيس خليفة له في حال تخليه عن منصب قيادة الجيش.وقال متحدث عسكري لوكالة فرانس برس انهما «بحثا في القضايا ذات الاهتمام المشترك ومسائل امنية».
إحياء الاتفاقوذكرت مصادر ان نيغروبونتي حاول احياء الاتفاق بين بوتو ومشرف بالرغم من الكراهية بين معسكريهما في الوقت الذي تخشى فيه الولايات المتحدة اضعاف حليف مهم في وقت بدأ فيه تنظيم القاعدة اعادة تنظيم نفسه في المناطق القبلية الباكستانية.
وقال مسؤول في الرئاسة الباكستانية «الأميركيون يشعرون بتوتر خشية ألا يبقى مشرف رئيسا لباكستان».
وفي هذا الاطار تحدث نيغروبونتي هاتفيا مع بوتو في مدينة لاهور الشرقية حيث أفرج عنها بعد أن وضعت رهن الإقامة الجبرية لمدة ثلاثة أيام لمنعها من قيادة احتجاج.
من جهة اخرى، وفي صحيفة واشنطن بوست ايضا، انتقد رئيس الحكومة الباكستاني السابق نواز شريف الدعم الاميركي لمشرف. واشار الى ان الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون رفض مصافحة مشرف أو التقاط صور معه خلال زيارة قام بها الى باكستان في العام 2000.
وكتب شريف في مقال «برفضه مشاركة ديكتاتور، كسب الرئيس كلينتون قلب الشعب الباكستاني». واضاف «انها السياسة التي ينبغي ان تتبع حاليا. لا يمكن لأميركا خسارة تأييد 160 مليون باكستاني بدعم ديكتاتور يفضل الاسلحة على العقل».الصفحة في ملف ( PDF )