واشنطن ـ يو.بي.آي: ذكر تقرير أميركي ان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن لم يكن محاطا بحراس مدججين بالسلاح ومجاهدين قاتلوا معه في أفغانستان ضد الاتحاد السوفييتي بل كان يعتمد على شخصين باكستانيين بينهما رسوله المخلص والاثنان قتلا في العملية الأميركية على المجمع حيث كان يختبئ بن لادن.ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن مسؤول في الشرطة الباكستانية ان الرجلين يعرفان بأرشاد خان وطارق خان وان اسم الشخص الأول ليس حقيقيا وأنه يحمل بطاقة هوية مزورة، إلا أن مسؤولين أميركيين قالوا انهما شقيقان فيما قال أحد جيرانهما في مجمع أبوت آباد أنهما أولاد عم.
وقالت ان الرجلين من البشتون من شارسادا في المنطقة الحدودية الشمالية الشرقية المتاخمة لأفغانستان وأنهما انتقلا إلى أبوت آباد قبل سبع سنوات ولم يتضح كيف تعرفا على بن لادن وما إذا كانا معروفين للجيش الباكستاني أو أجهزة الاستخبارات.وجالت «نيويورك تايمز» في المجمع بعد فك الطوق الأمني عنه وأشارت إلى أن ما من أحد هناك كان على علم أن هناك شخصا مهما في البيت الذي وجد فيه بن لادن حتى أنهم لم يعرفوا الباكستانيين اللذين يملكان المنزل إلا أنهم أكدوا انهما كانا جارين مثاليين لم يسببا أي متاعب لأحد وكانا يحييان الناس بلطف في الشارع ويتنزهان مع أطفالهما حول المنزل.
والرجلان في عقدهما الثالث ومتزوجان ولديهما أطفال صغار أرشاد لديه ثلاثة وطارق أربعة ولكن مسؤولين أمنيين باكستانيين قالوا انه بعد العملية أخرج الجيش الباكستاني 9 أطفال من المجمع تتراوح أعمارهم بين عامين و12 عاما وثلاث نساء واحدة منهن عربية.ورأت الصحيفة ان هذا العدد يظهر ان امرأة وطفلين من المجموعة هم من عائلة بن لادن وقال مسؤول أمني باكستاني ان ابنة بن لادن أصيبت بجروح بالغة نقلت على إثرها إلى المستشفى فيما قال مسؤولون أميركيون ان زوجته هي التي أصيبت.