Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل: إيران لن تستخدم القنبلة النووية لا علينا ولا على جيرانها
خامنئي: انتفاضات شعوب المنطقة ستصل إلى قلب أوروبا.. وتقرير أميركي: توجد علاقات وثيقة بين القاعدة وقوة النخبة في الحرس الثوري
6 مايو 2011
المصدر : الأنباء
عواصم - وكالات: رجح وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك في حديث نشرته امس صحيفة هآرتس الا تستخدم ايران القنبلة النووية ضد اسرائيل او اي دولة مجاورة، إلا اذا اعتبر نظام طهران انه معرض الى الخطر.
وردا على سؤال حول احتمال ان تطلق ايران قنابل نووية، اذا توصلت الى صنعها، على اسرائيل قال ايهود باراك «لا علينا ولا على جيرانها».
غير انه اكد انه من الصعب التكهن برد عدوته اللدودة اذا شعر النظام الإيراني بأنه معرض الى خطر السقوط.
وقال «لا اظن ان احدا يستطيع بشكل مسؤول التكهن بما قد يفعل آيات الله (القادة الايرانيون) بالسلاح النووي، هل يمكن ان نثق فيهم كما يوثق في المكتب السياسي (السوفييتي) او الپنتاغون».
واضاف باراك «لا يمكن المقارنة، اظن انهم سيتصرفون بالمثل طالما يسيطرون تماما على مشاعرهم، لكن هل هناك من يعرف ويدرك ما قد يفعله هؤلاء القادة اذا ما اصبحوا في مخابئ محصنة بطهران وظنوا ان نظامهم سيسقط بعد بضعة ايام؟ لا ادري ما الذي قد يحصل».
من جانبه قال علي خامنئي المرشد الأعلى لإيران أمس في طهران ان انتفاضات شعوب المنطقة ستصل بالتأكيد إلى قلب أوروبا.
وفى سياق لقائه مع مجموعة من المعلمين بمناسبة الاحتفال بيوم المعلم في إيران ـ شدد «قائد الثورة الإسلامية» على ضرورة «وضع نموذج مستقل ومتطور إيراني إسلامي لنظام التربية والتعليم في البلاد من شأنه أن يربي أفرادا على طراز نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وأردف قائلا: «بالتأكيد ستصل حركات الصحوة الحالية إلى قلب أوروبا وستنتفض الشعوب الأوروبية ضد سياسييها وحكامها المستسلمين بشكل مطلق لسياسات أميركا والصهاينة الثقافية والاقتصادية»، وذهب خامنئي إلى ان «حدوث حركة الصحوة في أوروبا أمر حتمي».
إلى ذلك أفاد تقرير نشره الكونغرس الأميركي امس الاول الى وجود علاقة وثيقة بين وحدة «القدس» نخبة حراس الثورة الإيرانية وتنظيم القاعدة.
وتحدث التقرير الذي اعدته شركة «كرونوس» للاستشارات في مجال الاستراتيجية لمجموعة برلمانية معنية بمكافحة الارهاب، عن علاقات متينة بين قوة النخبة الايرانية لحرس الثورة الاسلامية في ايران والقاعدة.
ونشر التقرير اثر مقتل اسامة بن لادن في عملية نفذتها مجموعة كوماندوز اميركية في باكستان. واكد معد التقرير مايكل اس. سميث الثاني ان «ايران اقامت بهدوء علاقة عمل قوية مع ابرز قادة القاعدة» مضيفا ان «هذه العلاقة اقيمت بهدف التصدي للنفوذ الاميركي في الشرق الاوسط وجنوب آسيا».
واضاف التقرير ان العلاقة شملت ايضا «على الارجح مساعدة ايران للقاعدة على تجنيد الإرهابيين لتنفيذ اعتداءات ضد الولايات المتحدة وحلفائها من خلال توفير الدعم الضروري الذي يمكن تنظيم القاعدة من توسيع نطاق عملياته».
واعتبر معد التقرير انه لم تعط اهمية كبيرة للعلاقات بين هذين الكيانين بسبب الافكار المسبقة القائلة بان الايرانيين الشيعة وهم ليسوا عربا، لا يتعاطون مع ناشطي القاعدة العرب السنة.
ورغم ذلك فان العلاقات تعود الى التسعينيات عندما تعاملت قوة القدس مع حزب الله المدعوم من طهران لتدريب طواقم من رجال بن لادن.
وافاد التقرير بأنه «منذ 11 سبتمبر تعززت هذه الشراكة بشكل متزايد كما لجأ المئات من عناصر تنظيم القاعدة وعائلات اكبر قادته مثل اسامة بن لادن الى ايران».
واكد التقرير انه «اذا لم تتخذ اي اجراءات فان علاقات ايران بالقاعدة قد تكلف الولايات المتحدة وحلفائها ثمنا باهظا».
في سياق اخر صرحت سارة شورد التي كانت احد 3 اميركيين اعتقلوا في ايران في 2009 بتهمة التجسس لوكالة فرانس برس امس الأول انها لن تعود الى طهران لحضور محاكمة الثلاثة.
وقالت شورد التي أفرجت عنها السلطات الايرانية بكفالة في سبتمبر الماضي بفعل ضغوط دولية بعد 14 شهرا من الاحتجاز، انها مصابة بحالة اكتئاب مرضي حاد وإجهاد ناجم عن سجنها انفراديا مؤكدة ان عودتها الى ايران ستؤدي الى تفاقم هذه المشاكل.
وكان من المقرر ان تعود الى طهران لحضور المحاكمة المقررة في 11 مايو مع خطيبها شاين باور وصديقهما جوش فتال اللذين لايزالان محتجزين في ايران.
واضافت في مقابلة مع وكالة فرانس برس في واشنطن «لا استطيع العودة لحضور المحاكمة».
وتابعت «ان جزءا مني يود العودة والوقوف الى جانب شين وجوش في هذه اللحظات الصعبة، ولكن في الحقيقة انا خائفة من ان تكون العودة مؤلمة جدا بالنسبة لي بعدما مررت به في ايران».
واعتقل الاميركيون الثلاثة في 31 يوليو 2009 داخل الأراضي الايرانية بعدما اعتبرت ايران انهم اجتازوا الحدود بشكل غير قانوني خلال رحلة كانوا يقومون بها في كردستان العراق.
ونفى الثلاثة التهم الموجهة اليهم وقالوا انهم ضلوا الطريق الى ايران عبر حدود غير مرسومة في شمال العراق.
إلى ذلك أعلن وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي أمس الأول ان التعاون بين إيران ومصر سيستمر حتى فتح سفارتي البلدين.
وقال صالحي في تصريح للصحافين في مسقط حيث التقى السلطان قابوس بن سعيد ان من المقرر ان يجتمع وزيرا خارجية إيران ومصر قريبا لبحث القضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك، وذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) في موقعها الالكتروني.
وتابع «قررنا خلال الاتصال الهاتفي مع وزير الخارجية المصري نبيل العربي عقد اللقاء في جزيرة بالي باندونيسيا على هامش الاجتماع الوزاري لدول حركة عدم الانحياز، لبحث سبل التعاون بين البلدين وتطوير مستوى العلاقات الثنائية».
وحول ما إذا كانت إيران قد طالبت قطر وعمان ـ نظرا لعلاقاتها الطيبة معهما ـ بالتدخل لانسحاب قوات درع الجزيرة من البحرين، قال وزير الخارجية الإيراني ان بلاده بذلت مساعيها بهذا الخصوص نظرا لعلاقاتها الطيبة مع البلدين، حسبما ذكرت »إرنا».
وأضاف انه سيتوجه قريبا الى العراق والإمارات لإجراء مشاورات حول التطورات في المنطقة وتعزيز العلاقات الثنائية.
وكان صالحي قد وصل في وقت سابق امس الى السلطنة وكان في استقباله يوسف بن علوي وزير الشؤون الخارجية.