اوضحت المعلومات التي بدأت تكشفها القوات الباكستانية من خلال التحقيقات التي تقوم بها حول منزل اسامة بن لادن في «أبوت آباد» ان المنزل يملكه شخص يدعى محمد ارشد نقيب، وهو اسم وهمي غير حقيقي، وقد اشترى الارض الواقع عليها المنزل في 14 يونيو من عام 2004 من شخص يدعى عبدالرحمن بمليونين و200 ألف روبية «138 ألف ريال سعودي»، وأدخل للمنزل بعد بنائه اربعة عدادات للكهرباء، الاول تم ادخاله في الاول من شهر يوليو من عام 2005، اما العدادات الثلاثة الاخرى فأدخلت في 29 أغسطس من العام ذاته.
وبينت التحقيقات ـ وفقا لسجلات شركة الكهرباء والغاز الباكستانية ـ ان اسامة بن لادن كان يسدد فواتير الكهرباء بشكل منتظم، حيث ان آخر فاتورة كهرباء صدرت في 20 ابريل الماضي، وتبلغ قيمتها 6017 روبية «274 ريالا»، كما ان المنزل فيه اربعة عدادات للغاز، ثلاثة منها باسم الشخص الوهمي «محمد ارشد نقيب»، ورابع تم ادخاله باسم شخص غير معروف ايضا اسمه صاحب خان ولد نور حسن، وكان اسامة منتظما ايضا في دفع فواتير الغاز شهريا، بينما المنزل كان خاليا من الانترنت والهواتف الارضية.
واشار مسؤولون في الحكومة الباكستانية الى انه تم الاتفاق على هدم منزل اسامة بن لادن بعد انتهاء التحقيقات بشكل نهائي، لعدم تحوله الى مزار سياحي، ولعدم تحويل بن لادن الى اسطورة وبطل من قبل الزائرين، ما قد يساهم في نشر افكاره، في الوقت الذي بدأت فيه اعداد كبيرة من الناس تزور الموقع وتلتقط صورا امام منزل اسامة بن لادن رغم المنع الامني.